ما نقلت في مشيئة قدما
الشاعر: المتنبي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة عامة
«ما نقلت في مشيئة قدما» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما نَقَلَت في مَشيئةِ قَدَماً — وَلا اِشتَكَت مِن دُوارِها أَلَما
لَم أَرَ شَخصاً مِن قَبلِ رُؤيَتِها — يَفعَلُ أَفعالَها وَما عَزَما
فَلا تَلُمها عَلى تَواقُعِها — أَطرَبَها أَن رَأَتكَ مُبتَسِما
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تلمها: تلم: التَّلَمُ: مشَقُّ الكِراب فِي الأَرض، بِلُغَةِ أَهل الْيَمَنِ وأَهل الغَوْر، وَقِيلَ: كُلُّ أُخْدُودٍ مِنْ أَخاديد الأَرض، وَالْجَمْعُ أَتْلامٌ، وَهُوَ التِّلامُ وَالْجَمْعُ تُلُم، وَقِيلَ: التِّلامُ أَثَرُ اللُّومَ …
- تواقعها: تَوَاقَعَ يَتَوَاقَعُ تَوَاقُعًا :- الطرفان: اقتتلا وبالغا في الاقتتال.
- دوارها: الدُّوَارُ : حالة تظهر فيها الأشياءُ وكأنّها تدور وصاحبها يدور هو نفسه؛ أخذه دُوارٌ مفاجىء فاستند إلى الجدار.