وذي وطن بالغور يصبو إلى الحمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وذي وَطنٍ بالغَوْرِ يصبُو إِلى الحِمَىقضَى وطَراً منه السُّرَى والمفاوِزُ
بهِ غُبَّرٌ من داءِ حُبٍّ مُمَاطلٍيجدِّدُهُ وَعْدٌ من البَيْنِ ناجِزُ
قسمتُ صفايَا الوَجْدِ بيني وبينَهُفلا أنا مشكورٌ ولا هو فائِزُ
وأروعُ قُرْحَانٌ من الحُبِّ أمرُهُعليَّ إِذا لم يُومِ بالصبرِ جائزُ
يقولُ ووجِدي عن ضميريَ طالعٌإِليهِ وسرِّي عن جُفونِيَ بارزُ
تَسلَّ فما الأهواءُ إِلّا لجاجةٌتمادتْ ولا السُّلوانُ إِلّا غرائزُ
ألم تَرَ أنَّ الحبَّ بيني وبينَهُمن العقلِ نَاهٍ أو من الدينِ حاجزُ
فقلتُ له هذا الذي أنت قادِرٌعلى كلِّهِ عن بعضِه أنا عاجزُ
عن القصيدة
«وذي وطن بالغور يصبو إلى الحمى» من شعر الطغرائي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الزاي، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الزاي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.