إياك والإرتقاء في سبب
الشاعر: الطغرائي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة قصيرة
«إياك والإرتقاء في سبب» من شعر الطغرائي، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إيَّاكَ والإرتِقاءَ في سَبَبٍ — يخونُ كَفَّيْكَ حين تنحَدِرِ
لا بدَّ من همَّةٍ يعيشُ بها ال — مرءُ وإلّا فعيشُهُ كَدِرُ
أما رأيتَ الصحيحَ يُؤلِمُهُ — ما لا يُبالِي بمثلِه الحَذِرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحذر: حذر: الحِذْرُ والحَذَرُ: الْخِيفَةُ. حَذِرَهُ يَحْذَرُهُ حَذَراً واحْتَذَرَهُ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد: قلتُ لقومٍ خَرجُوا هَذالِيلْ: ... احْتَذِرُوا لَا يَلْقَكُمْ طَمالِيلْ ورجلُ حَذِرٌ وحَذُرٌ[[. قوله: [ …
- فعيشه: العِيشَةُ : مصـ.-: حالة الإنسان في حياته، عاش عيشة راضية/ عيشة بذخ/ عيشة حرمان.
- مرء: (مَرَّ) الْمِيمُ وَالرَّاءُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى مُضِيِّ شَيْءٍ، وَالْآخَرُ عَلَى خِلَافِ الْحَلَاوَةِ وَالطِّيبِ. فَالْأَوَّلُ مَرَّ الشَّيْءُ يَمُرُّ، إِذَا مَضَى. وَمَرُّ السَّحَابِ: انْسِحَ …