أمردود لنا زمن الكثيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمَردودٌ لَنا زَمَنُ الكَثيبِوَغُرَّةُ ذَلِكَ الرَشَإِ الرَبيبِ
وَأَيّامُ الشَبابِ مُعَقَّباتٌعَلى إِبدارِ آثامِ المَشيبِ
إِذا اِبتَسَمَت تَأَلَّقَ عارِضاهاعَلى ضَرَبٍ يُصَفَّقُ في ضَريبِ
مَتى يوشِك غُروبُ الشَمسِ يُردَدسَناها مِن سَنا تِلكَ الغُروبِ
أَبى الواشونَ إِلّا أَن يَعُدّواوَما أَذنَبتُ حُبَّكِ مِن ذُنوبي
فَمَن عَرَفوا بَراءَتَهُ فَإِنّيظَنينُ الجَهرِ مُتَّهَمُ المَغيبِ
مُريبٌ في هَواكِ رَأَوا سَبيلاًعَلَيهِ وَالسَبيلُ عَلى المُريبِ
فَلا يَزِدِ العَذولُ عَلى دُعاءٍبِنَأيِ الدارِ أَو هَجرِ الحَبيبِ
صُباباتُ الدُموعِ تُزادُ سَكباًبِبَرحٍ مِن صُباباتِ القُلوبِ
وَصَرفٍ بَينَ صَرفَي كُلِّ دَهرٍزِياداتُ الخُطوبِ عَلى الخُطوبِ
إِلى اِبنِ أَبي مُحَمَّدٍ اِستَقَلَّتبِنا قَصدَ السُرى مَيلُ السُروبِ
تَرامى مِن جَنوبِ الأَرضِ مَرمىًبَعيداً وَهيَ مُجفَرَةُ الجُنوبِ
يُكَلِّفُهُنَّ سَهباً بَعدَ سَهبٍوَيَجشِمُهُنَّ لوباً بَعدَ لوبِ
إِلى مَلِكٍ تَظُنُّ نَدى يَدَيهِوَفَيضَ البَحرِ ساحاً مِن قَليبِ
وَكانَ وَكُنتُ وَالحالانِ شَتّىبِمُثنٍ بِالإِثابَةِ أَو مُثيبِ
غَريبَ سَجِيَّةٍ وَغَريبَ أَرضٍفَما أَكدى الغَريبُ عَلى الغَريبِ
يُنَوِّلُنا حُمولَةُ مِن بَعيدٍوَيَحرِمُنا رِجالٌ مِن قَريبِ
سَحابُ الجودِ مُنهَلُّ العَزالىوَريحٌ مِنهُ صادِقَةُ الهُبوبِ
مُطِرنا بِالشَمالِ الشُردِ مِنهاوَكُنّا قَبلُ نُمطَرُ بِالجَنوبِ
لَنا مِن جاهِهِ وَنَدى يَدَيهِعَطاءٌ غَيرُ مَحظورِ السُيوبِ
بَلَونا حالَتَيهِ فَما نُباليضَرَبتَ بِذي الفَقارِ أَوِ الرَسوبِ
لَهُ حَسَبٌ سَما في بَيتِ مَجدٍقَليلِ المِثلِ مَفقودِ الضَريبِ
لَهُ في مارِجِ النارِ اِنتِسابٌبِأُمّاتٍ نَقِيّاتِ الجُيوبِ
سَراةُ الإِنسِ وَالجِنّانِ أَدَّتإِلى جوذَرزَ نَجدَتَها وَبيبِ
تَطولُ لَها الأَعاجِمُ حينَ تُثنىوَتَعرِفُها القَبائِلُ لِلشُعوبِ
وَما خِلتُ الفَخارُ يَكونُ يَوماًنَصيبُكَ فيهِ أَعلى مِن نَصيبي
إِذا سَوَّمتُ شُذّانَ القَوافيعَدَلتُ بِها عَنِ المَرعى الجَديبِ
عن القصيدة
«أمردود لنا زمن الكثيب» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: تمام باب السؤدد والشرف، الأبيات ١٧ و١٨ و٢٣ و٢٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.