شرخ الشباب أخو الصبا وأليفه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَرخُ الشَبابِ أَخو الصِبا وَأَليفُهُوَالشَيبُ تَزجِيَةُ الهَوى وَخُفوقُهُ
وَأَراكَ تَعجَبُ مِن صَبابَةِ مُغرَمٍأَسيانَ طالَ عَلى الدِيارِ وُقوفُهُ
صَرَفَ المَسامِعَ عَن مَلامَةِ عاذِلٍلا لَومُهُ أَجدى وَلا تَعنيفُهُ
وَأَبي الظَعائِنِ يَومَ رُحنَ لَقَد مَضىفيهِنَّ مَجدولَ القَوامِ قَضيفُهُ
شَمسٌ تَأَلَّقَ وَالفِراقُ غُروبُهاعَنّا وَبَدرٌ وَالصُدودُ كُسوفُهُ
فَإِذا تَحَمَّلَ مِن تُهامَةَ بارِقٌلَجِبٌ تَسيرُ مَعَ الجَنوبِ زُحوفُهُ
صَخِبُ العَشِيِّ إِذا تَأَلَّقَ بَرقُهُذَعَرَ الأَجادِلَ في السَماءِ حَفيفُهُ
فَسَقى اللِوى لابَل سَقى عَهدَ اللِوىأَيّامَ نَرتَبِعُ اللِوى وَنَصيفُهُ
حَنَّت رِكابي بِالعِراقِ وَشاقَهافي ناجِرٍ بَردُ الشَآمِ وَريفُهُ
وَمَدافِعُ الساجورِ حَيثُ تَقابَلَتفي ضِفَّتَيهِ تِلاعُهُ وَكُهوفُهُ
وَيَهيجُني أَلّا يَزالَ يَزورُنيمِنها خَيالٌ ما يُغَبُّ مُطيفُهُ
وَشِفاءُ ما تَجِدُ الضُلوعُ مِنَ الجَوىسَيرٌ يَشُقُّ عَلى الهَدانِ وَجيفُهُ
إِن لَم يُرَيثَنا الجَوازُ عَنِ الَّتينَهوى وَيَمنَعُنا النُفوذُ رَفيفُهُ
أَو نائِلُ الفَتحِ بنِ خاقانَ الَّذيلِلمَكرُماتِ تَليدُهُ وَطَريفُهُ
مِلكٌ بِعالِيَةِ العِراقِ قِبابُهُيَقري البُدورَ بِها وَنَحنُ ضُيوفُهُ
لَم أَلقَهُ حَتّى لَقيتُ عَطاءَهُجَزلاً وَعَرَّفَني الغِنى مَعروفُهُ
فَتَفَتَّحَت بِالإِذنِ لي أَبوابُهُوَتَرَفَّعَت عَنّي إِلَيهِ سُجوفُهُ
عَطَفَت عَليَّ عِنايَةٌ مِن وُدِّهِوَتَتابَعَت جُمَلاً إِلَيَّ أُلوفُهُ
عالي المَحَلِّ أَنالَني بِنَوالِهِشَرَفاً أَطَلَّ عَلى النُجومِ مُنيفُهُ
أَيُّ اليَدَينِ أَجَلُّ عِندي نِعمَةًإِغناؤُهُ إِيّايَ أَم تَشريفُهُ
غَيثٌ تَدَفَّقَ وَاللُجَينُ رِهامُهُفينا وَلَيثٌ وَالرِماحُ غَريفُهُ
وَلِيَ الأُمورَ بِرَأيِهِ فَسَدادُهُإِمضاؤُهُ بِالحَزمِ أَو تَوقيفُهُ
وَثَنى العُداةَ إِلَيهِ عَفوٌ لَو وَنىلَثَنَتهُمُ غَصباً إِلَيهِ سُيوفُهُ
نِعَمٌ إِذا ابتَلَّ الحَسودُ بِسَيبِهاأَحيَتهُ بِالإِفضالِ وَهيَ حُتوفُهُ
قُل لِلأَميرِ وَأَيُّ مَجدٍ ما التَقَتمِن فَوقِ أَبنِيَةِ الأَميرِ سُقوفُهُ
أَمّا السَماحُ فَإِنَّ أَوَّلَ خَلَّةٍزانَتهُ أَنَّكَ صِنوُهُ وَحَليفُهُ
لَمّا لَقيتُ بِكَ الزَمانَ تَصَدَّعَتعَن ساحَتي أَحداثُهُ وَصُروفُهُ
وَأَمِنتُهُ وَلَوَ اَنَّ غَيرَكَ ضامِنٌيَومَيهِ لَم يُؤمَن عَلَيَّ مَخوفُهُ
فَلَئِن جَحَدتُ عَظيمَ ما أَولَيتَنيإِنّي إِذاً واهي الوَفاءِ ضَعيفُهُ
لَم يَأتِ جودُكَ سابِقاً في سُؤدُدٍإِلّا وَجاهُكَ لِلعُفاةِ رَديفُهُ
غَيزانِ إِن جَدبٌ تَتابَعَ أَقبَلاوَهُما رَبيعُ مُؤَمِّلٍ وَخَريفُهُ
فَهَلُمَّ وَعدَكَ في الإِمامِ فَإِنَّهُفَضلٌ إِلى جَدوى يَدَيكَ تُضيفُهُ
وَهوَ الخَليفَةُ إِن أَسِر وَعَطاؤُهُخَلفي فَإِنَّ نَقيصَةً تَخليفُهُ
عن القصيدة
«شرخ الشباب أخو الصبا وأليفه» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: العفو والحلم، البيتين ٢٣ و٢٤
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: باب في الحسد، البيت ٢٤
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ذكر الشرف في العطاء، البيت ٢٠
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما قالاه في شفاعة الجواد، البيت ٣٠
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ١٥
- «أسرار البلاغة»: الفرق بين التشبيه والاستعارة، البيت ٥
- «التشبيهات»: باب ٨٦ في الفراق، البيتين ٤ و٥
- «أسرار البلاغة»: فصل في الفرق بين التشبيه والاستعارة، البيت ٥
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.