قد صفا ماء النعيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد صَفا ماء النَعيمِفي مَحيّاهُ الوَسيم
قُربَهُ جَنة عَدنيوَتَنائِبِهِ جَحيمي
إِن رَنى تَيّم بِالأَلحاظَ غُزلان الصَريم
أَو تَثنى أَخجل الأَغصان بِالقَد القَويم
أَو تَغنى بُلبل البَلبال بِالشَدو الرَخيم
وَإِذا قامَ يُدير الراح في اللَيل البَهيم
كَشف اللَيل سَناهوَاِنجَلى لَيل الهُموم
يَقرَع الجام بَدرمِنهُ في ثَغر نَظيم
فَإِذا عَبَّ مِن الراح اِحتَسى لُب النَديم
يا حَياتي وَحَماميوَحَميمي وَغَريمي
لِمَ لا تَرثي لِصَبمَن تَجنيك سَقيم
رَقَّ حَتّى قَد حَكى رقة أَنفاس النَسيم
عن القصيدة
«قد صفا ماء النعيم» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الميم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.