ما كان أغناك يا قلبي عن القلق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كان أَغناكَ يا قَلبي عَن القَلَقِوَعَن خفوقك يا مَظلوم وَالحرقِ
ما كانَ أَغناكَ يا عَيني عَن النَظَرِعَما اِبتَلاكِ بِهَذا الدَمع وَالأَرَق
أَخجَلت مالك رَقي حينَ قُلت لَهُتَرى أَري هاجِري الغَضبان مُعتَنِقي
وَسَيدي بي أَدرى ما حكت شيميإِن العَفاف وَإِن الصَون مِن خُلُقي
فَراحَ يَندى حَياءً وَرَد وَجنَتِهِوَأَطلعت عرقاً كَاللُؤلوءِ النَسق
وَدَبَّ تَوريدها في وَجهِهِ خَجَلاًفَراحَ دَمعِيَ مثل العارض الغَدق
يا مَن رَأى شَفَقاً يَبدو مِن الفَلَقوَلا يغطى مِن الأَصداغ بِالغَسَق
وَعاذل كُلُ يَلحاني فَحينَ رَأَىفَيض الدُموع ارعوى مِن خِشية الغَرَق
عَساكَ يا ساحر الأَجفان وَالحدقتَرثي فَتُدرك مني آخر الرَمَق
أَنا الغَريب وَلَو أَمسَيتُ في وَطَنيفَغُربَتي كَاِغتِراب الخال في العُنق
قَد حارَ في عِلَتي عَقل الطَبيب كَماقَد حارَ طَرفيَ بَينَ السحر وَالحَدَق
أَخشى الحمام لِأَني لا أَراكِ إِذاأَماتَني الشَوق لا أَخشاهُ مِن فَرق
عن القصيدة
«ما كان أغناك يا قلبي عن القلق» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة رومانسية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.