إذا ما نسيم الريح من نحوكم أسرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا ما نَسيم الريح مِن نَحوِكُم أَسْراأَطارَ شَرار النار مِن كَبدي الحَرّا
أَتَت مِن رِياض النير بين عَشيةوَقَد حَمَلَت مِن عُطر أَرجائِها نَشَرا
تَكاد تُعاطيني سَلافة خَمرِهاوَيَقطر مِن أِذيالِها ماؤُها قَطرا
أَحملها مني تَحية وَامقوَأَبعث رُسل الدَمع في أَثرها تترا
وَبَرقٌ سَرى وَاللَيل قَد رَقَّ بَردُهُفَأَسرى بِقَلبي نَحوَكثم وَنَفى الصَبرا
كانّ مبادي الصُبح ذَيل غِلالُهُقَد اِنغَمَسَت في أَدمُعي فَبَدَت حمرا
أَكلُّ نَسيم مَرَّ بي يَستَفرنيوَكُلُ وَميض لاحَ لي جدد الذِكرى
وَيَوم النَوى لا كانَ إِذ فَتَكَت بِناوَأَظهَرَ فينا الحُب آيتهُ الكُبرى
أَقول لِنَفسي حينَ عافَت حَياتهاأَلا فَردي هَذا الحَمام لَكَ البُشرى
فَقَد طالَما قَد كُنت تَستَعجلينهُإِذا ما تَجافوا عَنكَ أَو أَظهَروا هَجرا
لَعَلَ الرَدى يَشفيكَ مِن لاعِجِ الأَسىفَإِن الرَدى بِالصَب بَعد النَوى أَحرى
وَيا قَلب ما هَذا اللَهيب أَكلمانَضجت عَلَيك الماء صَيرَتهُ جَمرا
وَهَل تَنطَفي نار الغَرام وَكُلماخبت بِدُموعي أَوقدَتها يَد الذِكرى
يا صاحِبي بِاللَهِ غَيب بِذكرهموَجُوديَ عَني فَهُوَ ما زالَ لي سَكرا
عَسى يَنقضَي عَصر الفُراق بِحالَةٍسِواءٌ حَلا عِندي بِها العَيش أَو مَرّا
وَإِن مُت فَادفني بِعَيشك صاحِبيمَع الغربا وَاِكتُب عَلى شِدَتي سَطرا
أَلا رحم الرَحمن حَرّاً قَضى أَسىًوَلَم يَسلُ عَن أَلف وَلَم يَرتَكب غَدرا
عن القصيدة
«إذا ما نسيم الريح من نحوكم أسرا» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.