محب وفى وحبيب غدر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُحب وَفى وَحَبيب غدروَدَهر تَجافى وَحَرٌّ صَبر
لَقَد أَبَدل الدَهر مِنكَ الوَفابِالغَدر وَالغَدر لا يَغتفر
وَما الغَدر إِلّا وصال السوىوَلَو بِالتَبَسُم أَو بِالنَظَر
وَلَيسَ الوَفاءُ مِن المُستَهام إِلّا إِلتِزام البُكا وَالسَهَر
وَإِن لا يُواصل غَير الحَنينوَإِن لا يُصاحب إِلّا الفكر
لَقَد كانَ لي في الضَنا وَالنَحولمَوعِظة فيكَ بَل مزدجر
رَقيب العِدا وَرَقيب العَفاف وَبي حَر شَوق يُذيب الحَجَر
فَكَيفَ الخَلاص وَقَد سَقَ القَضابِفَنائي وَأَينَ المَفَر
وَمَن لي بِذاك وَلَو بِالرَدىوَلَكِنَّهُ لا بَرد القَدر
نَعم قَد أَمَل عَليَّ النسيم حَديث ملالك لَكن أَسَر
وَإِن وِدادَك لَم تَبق مِنهُكَجسمي وَصَبري اللَيالي أَثَر
وَقَد كانَ هَجرك لا يَختشىفَأَصبَح وَصلَك لا يَنتَظر
نَأَيت بِقَلبك وَالود لابِوَجهك عَني وَهَذا أَضَر
فَما أَنس القَلب ذِكرى جَفاك إِلّا تَطاير مِنهُ الشَرَر
خَليليَّ بِاللَه لا تَعذلافَقَد مَلَّ سَمعي حَديث البَشَر
وَقَد ملت الروح هَذا الهَوىوَاِنكُر طَرفي هَذي الصُوَر
وَجوه بروقك فيها النَظَروَلَكن يَسوك عَنها الخَبَر
رَأَيت الزَمان عَدو الكِراملا يُبلغ الحَرّ فيهِ وَطَر
فَلَيتَ نَفسي عَن سلمهِوَحارَبتُهُ وَرَكبت الخَطَر
إِلى كَم تُطيل عِتاب الزَمان وَطَبع الزَمان الجَفا وَالكَدر
وَما زالَ يَسفح ماء الشُؤن بَينَ الخُطوب وَبَينَ العِبَر
وَما زالَ صَرفاً إِذا شاءَ سابلا علة وَإِن شاءَ سر
عن القصيدة
«محب وفى وحبيب غدر» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.