إذا سقنا الفرائض لم يردها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا سُقنا الفَرائِضَ لَم يُرِدهاوَصَدَّ عَنِ الشُوَيهَةِ وَالبَعيرِ
إِذا وَضَعَ السِياطَ لَنا نَهاراًأَخَذنا بِالرِبا سَرَقَ الحَريرِ
فَأَدخَلَنا جَهَنَّمَ ما أَخَذنامِنَ الإِرباءِ مِن دونِ الظُهورِ
فَلَو سَمِعَ الخَليفَةُ صَوتَ داعٍيُنادي اللَهِ هَل لي مِن مُجيرِ
وَأَصواتَ النِساءِ مُقَرَّناتٍوَصِبيانٍ لَهُنَّ عَلى الحُجورِ
إِذاً لَأَجابَهُنَّ لِسانُ داعٍلِدينِ اللَهِ مِغضابٍ نَصورِ
أَمينِ اللَهِ يَصدَعُ حينَ يَقضيبِدينِ مُحَمَّدٍ وَبِهِ أُمورِ
عن القصيدة
«إذا سقنا الفرائض لم يردها» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.