أخالد لولا الدين لم تعط طاعة

الشاعر: الفرزدق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«أخالد لولا الدين لم تعط طاعة» من شعر الفرزدق، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَخالِدُ لَولا الدينُ لَم تُعطَ طاعَةً ... وَلَولا بَنو مَروانَ لَم توثِقوا نَصرا

إِذاً لَوَجَدتُم دونَ شَدِّ وِثاقَهُ ... بَني الحَربِ لا كُشفَ اللِقاءِ وَلا ضُجرا

مَصاليتَ أَبطالاً إِذا الحَربُ شَمَّرَت ... مَرَوها بِأَطرافِ القَنا دُرَراً غُزرا

أَلا يا بَني مَروانَ مِثلُ بَلائِنا ... إِذا لَم يُصِب مَن كانَ يُنعِمُهُ شُكرا

جَديرٌ لِأَن يُنسى إِذا ما دَعَوتُمُ ... وَيورِثَ في صَدرِ المُعيدِ لَهُ غُمرا

أَفي الحَقِّ أَنّا لا تَزالُ كَتيبَةٌ ... نِطاعِنُها حَتّى تَدينَ لَكُم قَسرا

وَإِلّا تَناهَوا تَخطِرِ الخَيلِ بِالقَنا ... وَنَدعُ تَميماً ثُمَّ لا نَطَّلِب عُذرا

إِلَيكُم وَتَلقونا بَني كُلِّ حُرَّةٍ ... وَفَت ثُمَّ أَدَّت لا قَليلاً وَلا وَعرا

وَإِنّا لَقَتّالو المُلوكِ إِذا اِغتَدَوا ... عَلانِيَةَ الهَيجا وَلا نُحسِنُ العُذرا

لَقَد أَصبَحَ الأَخماسُ يَخشَونَ دَرأَنا ... وَنُمسي وَما نَخشى وَلَو أَجمَعوا أَمرا

أَلا أَيُّهاذا السائِلي عَن أَرومَتي ... أَجِدَّكَ لَم تَعرِف فَتُبصِرَهُ الفَجرا

إِذا خَطَرَت حَولي الرَبابُ وَمالُكٌ ... وَعَمروٌ وَسَعدُ الخَيرِ بِخبِخ بِذا فَخرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • المعيد: (عَيَدَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالدَّالُ قَدْ مَضَى ذِكْرُهُ فِي مَحَلِّهِ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَصْلُ. (مقاييس اللغة)
  • بالقنا: قنأ: قَنَأَ الشيءُ يَقْنَأُ قُنُوءًا: اشْتَدَّتْ حُمرَتُه. وقَنَّأَهُ هُوَ. قَالَ الأَسود بْنُ يَعْفُرَ: يَسْعَى بِهَا ذُو تُومَتَيْنِ مُشَمِّرٌ، ... قَنَأَتْ أَنامِلُه مِنَ الفِرْصاد والفِرْصادُ: التُّوتُ. وَفِي الْحَدِ … (لسان العرب)
  • بلائنا: بلا: بَلَوْتُ الرجلَ بَلْواً وبَلاءً وابْتَلَيْته: اخْتَبَرْته، وبَلاهُ يَبْلُوه بَلْواً إِذَا جَرَّبَه واخْتَبَره. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: لَا أُبْلِي أَحداً بَعْدَك أَبداً. وَقَدِ ابْتَلَيْتُه فأَبْلاني أَي اسْتَخْبَ … (لسان العرب)
  • تخطر: خطر: الخاطِرُ: مَا يَخْطُرُ فِي الْقَلْبِ مِنْ تَدْبِيرٍ أَو أَمْرٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الْخَاطِرُ الْهَاجِسُ، وَالْجَمْعُ الْخَوَاطِرُ، وَقَدْ خَطَرَ بِبَالِهِ وَعَلَيْهِ يَخْطِرُ ويَخْطُرُ، بِالضَّمِّ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ … (لسان العرب)
  • تدين: (دَيَنَ) الدَّالُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُهُ كُلُّهَا. وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الِانْقِيَادِ، وَالذُّلِّ. فَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، يُقَالُ دَانَ لَهُ يَدِينُ دِينًا، إِذَا أَصْحَبَ وَانْقَ … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى
  • إن الذي سمك السماء بنى لنا
  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
  • تحن بزوراء المدينة ناقتي
  • وأطلس عسال وما كان صاحبا
  • تلوم على هجاء بني كليب
  • تغنى جرير بن المراغة ظالماً