حسبت قذافي بعد عام ولم يكن

الشاعر: الفرزدق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة هجاء

«حسبت قذافي بعد عام ولم يكن» من شعر الفرزدق، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَسِبتَ قِذافي بَعدَ عامٍ وَلَم يَكُن ... قِذافي زَماناً ما يُرَوَّحُ سائِمُه

سَتَعلَمُ يا حَيضَ المَراغَةِ أَيُّنا ... لَهُ حينَ يَدعو مِن تَميمٍ قَماقِمُه

أَلَم تَعوِ عَن قَيسِ اِبنِ عَيلانَ باسِطاً ... إِلَيهِم يَدَي مُستَطعِمٍ لا تُطاعِمُه

بِأَعراضِ قَومٍ خِندِفِيِّينَ مِنهُمُ ... لُؤَيُّ اِبنُ فِهرٍ وَالسُعودُ وَدارِمُه

أَرى كُلَّ جانٍ مِن تَميمٍ إِذا جَنى ... لَهُم حَدَثاً كانَت عَلَيَّ جَرائِمُه

وَقَد عَلِمَ الجانونَ أَنَّ اِبنَ غالِبٍ ... لِكُلِّ دَمٍ قالوا هَرَقناهُ غارِمُه

وَلَمّا دَعا الداعونَ أَينَ اِبنُ غالِبٍ ... لِصَدعِ ثَأىً يُخشى لَهُم مُتَفاقِمُه

دَعَوا غالِباً عِندَ الحَمالَةِ وَالقِرى ... وَأَينَ اِبنُهُ الشافي تَميماً نَقايِمُه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الجانون: لجن: لَجَنَ الورَقَ يَلْجُنُه لَجْناً، فَهُوَ مَلْجُونٌ ولَجِينٌ: خبَطه وخلَطه بِدَقِيقٍ أَو شَعِيرٍ. وكلُّ مَا حِيسَ فِي الْمَاءِ فَقَدْ لُجِنَ. وتَلجَّنَ الشيءُ: تَلزَّجَ. وتلجَّنَ رأْسُه: اتَّسَخَ، وَهُوَ مِنْهُ. وتلج … (لسان العرب)
  • باسطا: سطأ: ابْنُ الْفَرَجِ: سَمِعْتُ الباهِليِّينَ يَقُولُونَ: سَطأَ الرجلُ المرأَة ومَطَأَها، بِالْهَمْزِ، أَي وَطِئها. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وشَطَأَها، بِالشِّينِ، بِهَذَا الْمَعْنَى، لغة. (لسان العرب)
  • تطاعمه: طعم: الطَّعامُ: اسمٌ جامعٌ لِكُلِّ مَا يُؤكَلُ، وَقَدْ طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْماً، فَهُوَ طاعِمٌ إِذَا أَكَلَ أَو ذاقَ، مِثَالُ غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْماً، فَهُوَ غانِمٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا. وَ … (لسان العرب)
  • جان: جأن: الجُؤنة: سَلَّة مُسْتَديرة مُغَشَّاة أَدَماً يُجْعَلُ فِيهَا الطِّيبُ والثِّياب. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى
  • إن الذي سمك السماء بنى لنا
  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
  • تحن بزوراء المدينة ناقتي
  • وأطلس عسال وما كان صاحبا
  • تلوم على هجاء بني كليب
  • تغنى جرير بن المراغة ظالماً