وصفة عربية لمداواة العشق
الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة حزينة
«وصفة عربية لمداواة العشق» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تصورت حبك.. ... طفحاً على سطح جلدي..
أداويه بالماء.. أو بالكحول ... وبررته باختلاف المناخ..
وعللته بانقلاب الفصٌول.. ... وكنت إذا سألوني، أقول:
هواجس نفسٍ.. ... وضربة شمسٍ..
وخدشٌ صغيرٌ على الوجه.. سوف يزول... ... سيحيي المراعي.. ويروي الحقول..
ولكنه اجتاح بر حياتي.. ... فأغرق كل القرى..
وأتلف كل السهول.. ... وجر سريري..
وجدران بيتي.. ... وخلفني فوق أرض الذهول..
*** ... تصورت في البدء..
أن هواك يمر مرور الغمامه ... وأنك شط الأمان
وبر السلامه.. ... وقدرت أن القضية بيني وبينك..
سوف تهون ككل القضايا.. ... وأنك سوف تذوبين مثل الكتابة فوق المرايا..
وأن مرور الزمان.. ... سيقطع كل جذور الحنان
ويغمر بالثلج كل الزوايا ... ***
تصورت أن حماسي لعينيك كان انفعالاً.. ... كأي انفعال..
وأن كلامي عن الحب، كان كأي كلامٍ يقال ... واكتشفت الآن.. أني كنت قصير الخيال
فما كان حبك طفحاً يداوى بماء البنفسج واليانسون ... ولا كان خدشاً طفيفاً يعالج بالعشب أو بالدهون..
ولا كان نوبة بردٍ.. ... سترحل عند رحيل رياح الشمال..
ولكنه كان سيفاً ينام بلحمي.. ... وجيش احتلال..
وأول مرحلةٍ في طريق الجنون.. ... وأول مرحلةٍ في طريق الجنون..
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الذهول: ذهل: الذَّهْل: تَرْكُكَ الشيءَ تَناساه عَلَى عَمْد أَو يَشْغَلك عَنْهُ شُغْلٌ، تَقُولُ: ذَهَلْت عَنْهُ وذَهِلْتُ وأَذْهَلَني كَذَا وَكَذَا عَنْهُ؛ وأَنشد: أَذْهَلَ خِلِّي عَنْ فِراشِي مَسْجَدُهْ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَز … (لسان العرب)
- السهول: سهل: السَّهْلُ: نَقيضُ الحَزْن، وَالنِّسْبَةُ إِليه سُهْلِيٌّ. ونَهَرٌ سَهِلٌ: ذُو سِهْلَةٍ. والسُّهُولَة: ضِدُّ الحُزُونة، وَقَدْ سَهُلَ الموضعُ، بِالضَّمِّ. ابْنُ سِيدَهْ: السَّهْلُ كُلُّ شَيْءٍ إِلى اللِّين وقِلة الْخ … (لسان العرب)
- المراعي: رعي: الرَّعْيُ: مَصْدَرُ رَعَى الكَلأَ ونحوَه يَرْعَى رَعْياً. والرَّاعِي يَرْعى الماشيةَ أَي يَحوطُها ويحفظُها. والماشيةُ تَرْعَى أَي تَرْتَفِعُ وتأْكل. ورَاعِي الماشيةِ: حافظُها، صفةٌ غَالِبَةٌ غلَبةَ الِاسْمِ، وَالْجَ … (لسان العرب)
- بالكحول: كحل: الكُحْل: مَا يُكْتَحَلُ بِهِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الكُحْل مَا وُضِع فِي الْعَيْنِ يُشتَفى بِهِ، كَحَلَها يَكْحَلها ويَكْحُلها كَحْلًا، فَهِيَ مَكْحُولة وكَحِيل، مِنْ أَعين كُحْلاء وكَحَائِل؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ و … (لسان العرب)