وجهك مثل مطلع القصيدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وجهك .. مثل مطلع القصيدهيسحبني ..
يسحبني ..كأنني شراع
ليلاً ، إلى شواطئ الإيقاع .يفتح لي ، أفقاً من العقيق
ولحظة الإبداعوجهك .. وجهٌ مدهشٌ
ولوحةٌ مائيةٌورحلةٌ من أبدع الرحلات
بين الآس .. والنعناع ..*
وجهك ..هذا الدفتر المفتوح ، ما أجمله
حين أراه ساعة الصباحيحمل لي القهوة في بسمته
وحمرة التفاح ...وجهك .. يستدرجني
لآخر الشعر الذي أعرفهوآخر الكلام ..
وآخر الورد الدمشقي الذي أحبهوآخر الحمام ...
*وجهك يا سيدتي .
بحرٌ من الرموز ، والأسئلة الجديدهفهل أعود سالماً ؟
والريح تستفزنيوالموج يستفزني
والعشق يستفزنيورحلتي بعيده ..
*وجهك يا سيدتي .
رسالةٌ رائعةٌقد كتبت ..
ولم تصل ، بعد ، إلى السماء ..
عن القصيدة
«وجهك مثل مطلع القصيدة» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.