دموع شهريار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما قيمة الحوار؟ما قيمة الحوار؟
ما دمت، يا صديقتي، قانعةًبأنني وريث شهريار..
أذبح، كالدجاج، كل ليلةٍألفاً من الجواري..
أدحرج النهود كالثمار..أذيب في الأحماض.. كل امرأةٍ
تنام في جواري..لا أحد يفهمني..
لا أحدٌ يفهم ما مأساة شهريارحين يصير الجنس في حياتنا
نوعاً من الفرار..مخدراً نشمه في الليل والنهار..
ضريبةً ندفعهابغير ما اختيار..
حين يصير نهدك المعجون بالبهارمقصلتي..
وصخرة انتحاري..صديقتي،
مللت من تجارة الجواري..مللت من مراكبي
مللت من بحاري..لو تعرفين مرةً..
بشاعة الإحساس بالدوار..حين يعود المرء من حريمه
منكمشاً كدودة المحار..وتافهاً كذرة الغبار..
حين الشفاه كلها..تصير من وفرتها
كالشوك في البراري..حين النهود كلها..
تدق في رتابةٍكساعة الجدار...
*لن تفهميني أبداً..
لن تفهمي أحزان شهريار..فحين ألف امرأةٍ..
ينمن في جواري..أحس أن لا أحدٌ..
ينام في جواري...
عن القصيدة
«دموع شهريار» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.