الصليب الذهبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنقطة نورٍ .. بين نهديك ترجفصليبك هذا .. زينةٌ أم تصوف ؟
على قالبي شمعٍ .. يمد بساطهومن دورقي ماسٍ .. يعل ويرشف
تدلى كعنقود اللهيب .. وحولهتثور الأماني ، والقميص المرفرف
يتوه على كنزي بياضٍ ونعمةٍويكرع من حقي رخامٍ .. ويسرف
تكمش بالصدر الفطيم .. فتارةًيقر .. وطوراً يستثار ويعنف
أمرتعش الأسلاك .. يا لون حيرتيسريرك مصقولٌ .. وأرضك متحف
مداك أضاميم القرنفل .. فانطلقعلى زحمة الأفياء .. دربك مترف
أتشكو ؟ وهل يشكو الذي تحت رأسهحريرٌ .. وأضواءٌ .. ووردٌ منتف
أجامحة السلسال .. إني شاعرٌحروفي لهيب الله .. هل نتعرف ؟
طلعت على عمري خيال نبيةٍصليبٌ .. وسلسالٌ ثمينٌ .. ومعطف
ترهبت في عمر الورود .. ومن لهبراءة هذا الوجه ، هل يتقشف
أتبغين مرضاة السماء .. وإنمابمثلك تعتز السماء وتشرف
أذات الصليب اللؤلؤي .. تلفتيوراءك هذا المؤمن المتطرف
فلا تمنعي أجري .. وأنت جميلةٌولا تقطعي حبلي .. ودينك ينصف
على صدرك المعتز .. ينتحر الأسىوتبرا جراحات المسيح وتنشف ..
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«الصليب الذهبي» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.