أزرار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وتلك بضعة أزرارٍ .. لقد كبرتعلى جداري .. فبيتي كله عبق
تعانقت عند شباكي .. فيا فرحيغداً .. تسد الربى بالورد .. والطرق
ما هذه العلب الحمراء .. قد فتحتمع الصباح ، فسال الوهج والألق
لي غرفةٌ .. في دروب الغيم عائمةٌعلى شريط ندىً ، تطفو وتنزلق
مبنيةٌ من غييماتٍ منتفةٍلي صاحبان بها .. العصفور .. والشفق
أمام بابي .. نجماتٌ مكومةٌفتستريح لدينا .. ثم تنطلق ..
فللصباح مرورٌ تحت نافذتيوفي جوار سريري ، يرتمي الأفق
كم نجمةٍ حرةٍ .. أمسكتها بيديوللتطلع غيري ، ما له عنق
يقصر الشعر من عمري ويتلفنيإذا سعيت ، سعى بي العظم والخرق
النار في جبهتي .. النار في رئتيوريشتي بسعال اللون تختنق ..
نهرٌ من النار في صدغي يعذبنيإلى متي ، وطعامي الحبر والورق ؟
وما عتبت على النيران تأكلنيإذا احترقت ، فإن الشهب تحترق
إني أضأت .. وكم خلقٍ أتوا ومضواكأنهم في حساب الأرض ما خلقوا ..
غداً ستحشد الدنيا لتقرأنيونخب شعري ، يدور الورد .. والعرق
اليوم بضعة أزرارٍ .. ستعقبها أخرىوفي كل عامٍ ، يطلع الورق ..
عن القصيدة
«أزرار» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.