أحبك جداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُحِبُّكِ جِدّاًوَأَعْرِفُ أَنَّ الطَّرِيقَ إِلَى المُسْتَحِيلِ طَوِيلُ
وَأَعْرِفُ أَنَّكِ سِتُّ النِّسَاءِوَلَيْسَ لَدَيَّ بَدِيلُ
وَأَعْرِفُ أَنَّ زَمَانَ الحَنِينِ انْتَهَىوَمَاتَ الكَلَامُ الجَمِيلُ
...لِسِتِّ النِّسَاءِ مَاذَا نَقُولُ
أُحِبُّكِ جِدّاً......
أُحِبُّكِ جِدّاً وَأَعْرِفُ أَنِّي أَعِيشُ بِمَنْفًىوَأَنْتِ بِمَنْفًى
وَبَيْنِي وَبَيْنَكِرِيحٌ
وغيمٌوبرقٌ
ورعدٌوثلجٌ ونار
وَأَعْرِفُ أَنَّ الوُصُولَ لِعَيْنَيْكِ وَهْمٌوَأَعْرِفُ أَنَّ الوُصُولَ إِلَيْكِ
انْتِحَارُوَيُسْعِدُنِي
أَنْ أُمَزِّقَ نَفْسِي لِأَجْلِكِ أَيَّتُهَا الغَالِيَةُوَلَوْ خَيَّرُونِي
لَكَرَّرْتُ حُبَّكِ لِلْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ...
يَا مَنْ غَزَلْتُ قَمِيصَكِ مِنْ وَرَقَاتِ الشَّجَرِأَيَا مَنْ حَمَيْتُكِ بِالصَّبْرِ مِنْ قَطَرَاتِ المَطَرِ
أُحِبُّكِ جِدّاً...
وَأَعْرِفُ أَنِّي أُسَافِرُ فِي بَحْرِ عَيْنَيْكِدُونَ يَقِينِ
وَأَتْرُكُ عَقْلِي وَرَائِي وَأَرْكُضُأَرْكُضُ
أَرْكُضُ خَلْفَ جُنُونِي...
أَيَا امْرَأَةً تُمْسِكُ القَلْبَ بَيْنَ يَدَيْهَاسَأَلْتُكِ بِاللَّهِ لَا تَتْرُكِينِي
لَا تَتْرُكِينِيفَمَاذَا أَكُونُ أَنَا إِذَا لَمْ تَكُونِي
أُحِبُّكِ جِدّاًوَجِدّاً وَجِدّاً
وَأَرْفُضُ مِنْ نَارِ حُبِّكِ أَنْ أَسْتَقِيلَاوَهَلْ يَسْتَطِيعُ المُتَيَّمُ بِالعِشْقِ أَنْ يَسْتَقِيلَا...
وَمَا هَمَّنِيإِنْ خَرَجْتُ مِنَ الحُبِّ حَيَّا
وَمَا هَمَّنِيإِنْ خَرَجْتُ قَتِيلَا
عن القصيدة
«أحبك جداً» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.