أثواب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألوان أثوابها تجري بتفكيريجري البيادر في ذهن العصافير ..
ألا سقى الله أياماً بحجرتهاكأنهن أساطير الأساطير
أين الزمان ، وقد غصت خزانتهابكل مستهتر الألوان، معطور
فثم رافعةٌ للنهد .. زاهيةٌإلى رداءٍ ، بلون الوجد ، مسعور
إلى قميصٍ كشيف الكم ، مغتلمٍإلى وشاحٍ ، هريق الطيب ، مخمور
هل المخادع من بعدي، كسالفهاتزهو بكل لطيف الوشي ، منضور
وهل منامتك الصفراء .. ما برحتتفتر عن طيب الأنفاس، معطير
هل أنت أنت .. وهلا زلت هاجمةالنهدين.. مجلوةً مثل التصاوير؟
وصدرك الطفل .. هل أنسى مواسمهوحلمتاك عليه ، قطرتا نور ..
وأين شعرك؟ أطويه.. وأنشرهما بين منفلتٍ حرٍ .. ومضفور
إذ المخدات بالأشواق سابحةٌونحن سكيرةٌ جنت بسكير..
أين الحرائر ألوانٌ وأمزجةٌحيرى على ربوتي ضوءٍ وبللور ..
وللغريزة لفتاتٌ مهيجةٌلكل منحسرٍ .. أو نصف محسور ..
أهفو إلى طيبك الجاري ، كما اجتمعتعلى المنابع أعناق الشحارير ..
عن القصيدة
«أثواب» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.