أحب طيور تشرين

الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«أحب طيور تشرين» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اليوميات ... أحب أضيع مثل طيور تشرين ..

بين الحين والحين ... ... أريد البحث عن وطنٍ ..

جديدٍ .. غير مسكون ... وربٍ لا يطاردني .

وأرضٍ لا تعاديني ... أريد أفر من جلدي ..

ومن صوتي .. ... ومن لغتي

وأشرد مثل رائحة البساتين ... أريد أفر من ظلي

وأهرب من عناويني.. ... أريد أفر من شرق الخرافة والثعابين ..

من الخلفاء .. ... والأمراء ..

من كل السلاطين .. ... أريد أحب مثل طيور تشرين ..

أيا شرق المشانق والسكاكين ... ... والأمراء ..

من كل السلاطين .. ... أريد أحب مثل طيور تشرين ..

أيا شرق المشانق والسكاكين ... ... والأمراء ..

من كل السلاطين .. ... أريد أحب مثل طيور تشرين ..

أيا شرق المشانق والسكاكين ...

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • البحث: بحث: البَحْثُ: طَلَبُكَ الشيءَ فِي التُّراب؛ بَحَثَه يَبْحَثُه بَحْثاً، وابْتَحَثَه. وَفِي الْمَثَلِ: كالباحِثِ عَنِ الشَّفْرة. وَفِي آخَرَ: كباحِثةٍ عَنْ حَتْفها بظِلْفها؛ وَذَلِكَ أَن شَاةً بَحَثَتْ عَنْ سِكِّين فِي ال … (لسان العرب)
  • البساتين: بست: البَسْتُ مِنَ السَّيرِ كالسَّبْتِ. والبُسْتانُ: الحَدِيقَةُ. وبُسْتُ: مَدِينَةٌ بخُراسان، واللَّه أَعلم. (لسان العرب)
  • اليوميات: ومي: ما أدري أَيُّ الوَمى هو أَي أَيٌّ الناسِ هو. وأَوْمَيْتُ: لغة في أَوْمَأْتُ؛ عن ابن قتيبة. الفراء: أَوْمى يُومي ووَمى يَمِي مثل أَوْحى ووَحَى. وفي الحديث: كان يُصَلِّي على حِمار يُومي إيماء؛ الإيماءُ: الإشارة بالأَع … (لسان العرب)
  • تشرين: تشر: التَّهْذِيبُ عَنِ اللَّيْثِ: تِشْرينُ اسْمُ شَهْرٍ مِنْ شُهُورِ الْخَرِيفِ بِالرُّومِيَّةِ، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهُمَا تِشْرِينان تِشْرِينُ الأَول وَتِشْرِينُ الثَّانِي وهما قبل الكانونين. (لسان العرب)
  • مسكون: مسك: المَسْكُ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ: الْجِلْدُ، وخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلة، قَالَ: ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكاً، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ ومُسُوك؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدل: فاقْنَيْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ساعي البريد
  • فاطمة
  • المتنبي
  • ماذا أقول له
  • رصاصة الرحمة
  • يوميات إمرأة
  • قصيدة بلقيس
  • رسالة إلى رجل ما ..