وشادن في الحسن كالطاووس
الشاعر: الصاحب بن عباد · البحر: مشطور الرجز · الغرض: قصيدة قصيرة
«وشادن في الحسن كالطاووس» من شعر الصاحب بن عباد، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مشطور الرجز، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَشادِنٍ في الحُسنِ كَالطاووس — أَخلاقُهُ كَليلَة العَروسِ
قَد نالَ بِالخَط من النُفوسِ — ما لَم تَنَلهُ الرومُ من طَرسوسِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العروس: العَرُوسُ : المرأةُ ما دامت في عُرْسها أي في زفافها وكذلك الرَّجُلُ؛ سافر العـروسان لقضاء شهرالعسل ج مذ عُرُسٌ وج مؤ عرائِسُ/ عروس الماء، جنس نباتات مائية تدخل في غذاء بعض الأسماك، وأخصُّها الشبّوط / عروس النيل، نبات مائ …
- كالطاووس: الطَّاوُوسُ : طائِرٌ جميلُ الشَّكل كثير الألوان، صغير الرأس، يبدو معجباً بنفسه إذ ينشرُ ذنبه كالمِرْوَحَة، يعيش في الغابات والمروج والغياض وتزهو به حدائقُ الحيوان؛ يختال في مشيه كالطاووس ج طَواويِسُ.
- وشادن: الشَّادِنُ : وَلَدُ الظَّبيَةِ ج شَوادِنُ.