القصر والكوخ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلّ فجر أرى الرعاة يمرّون فأبكي على حياة الرّعاة
في ثلوج الجبال أو لهب الشمــس يريقون مبهجات الحياة
ويمرّ القطيع بي فأرى الأغــنام بين الذبّاح والسكّين
يا حياة الإنسان لا فرحة فيــك إذا لم تصحب بدمع غبين
فكنوز الغني يجمعها الفلاّح في عمره الشقي الكسير
ذلك الكادح المعّذب في القرية بين المحراث والناعور
كلّ صيف يسقي البساتين تحت الشــمس والقصر هاجع وسنان
فهو يلقي البذور والمترف الهانىء يجني وتشهد الأحزان
يا ليالي الحصاد ماذا وراء الــحقل والحاصدين من مأساة
شهد الكوخ أنه يحمل الحزن لتحظى القصور بالخيرات
كيف يجني الأزهار والقمح والأثــمار من لم يجرح يديه القدوم؟
ويموت الفلاح جوعا ليفترّلعيني رب القصور النعيم ؟
كيف هذا يا ربّ ؟ رفقا بنا رفــقا فقد غصّت الكؤوس دموعا
وطغت في الفضاء آهاتنا الحيــرى تغني رجاءنا المصروعا
عن القصيدة
«القصر والكوخ» من شعر نازك الملائكة، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.