لو تداركتني بوعد غرور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو تداركْتَني بوعدٍ غَرورِرَقَأَتْ عبَرَتي وقَلَّ زَفيري
بأبي خدُّكَ الذي وقفَ الدَّمعُ عليه كالطَّلِّ في وَردِ جُورِ
فالتهابُ الحياءِ يَمزُجُ فيهحُمرةَ الأُرجوانِ بالكافورِ
عَبِقٌ ريحُه كأنَّ دموعَ العَينِ أجرَتْ عليه ماءَ العَبيرِ
لا تَلُمْني على انتثارِ دُموعيحين عاينْتُ روضةَ المَنْثورِ
قَابَلَتْنِي بمثلِ خدِّكَ والثَّغرِ وأنوارِ حَلْيِكَ المُستنيرِ
عن القصيدة
«لو تداركتني بوعد غرور» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.