ألا أبلغ أبا عثمان
الشاعر: الوليد بن يزيد · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة هجاء
«ألا أبلغ أبا عثمان» من شعر الوليد بن يزيد، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا أَبلِغ أَبا عُثما — نَ عِذرَةَ مُعتِبٍ أَسِفا
فَلَستُ كَمَن يَوَدُّكَ بِال — لِسانِ وَيُكثِرُ الحَلِفا
عَتَبتَ عَلَيَّ في أَشيا — ءَ كانَت بَينَنا سَرَفا
فَلا تُشمِت بِيَ الأَعدا — ءَ وَالجيرانَ مُلتَهِفا
تَوَدُّ لَو أَنَّني لَحمٌ — رَأَتهُ الطَيرُ فَاِختُطِفا
وَلا تَرفَع بِهِ رَأساً — عَفا الرَحمنُ ما سَلَفا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحلفا: الحَلْفاءُ : جنس نباتات عشبية معمرة من فصيلة النجيليات، وأنواعه عديدة، أوراقه تصلح لصنع الورق؛ إنّه كالحلفاءِ لا يلين إلا بالدَّقّ المتواصل.
- تشمت: [ش م ت]. (فعل: خماسي لازم). تَشَمَّتَ، يَتَشَمَّتُ، مصدر تَشَمُّتٌ. "تَشَمَّتَ الرَّجُلُ" : رَجَعَ خَائِباً وَلَمْ يَنَلْ مُرَادَهُ.
- تود: تود: التُّودُ: شَجَرٌ؛ وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ أَبي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ: عَرَفْت مِنْ هِنْدَ أَطْلالًا بِذِي التُّودِ ... قَفْراً، وجاراتِها البِيضِ الرَّخاوِيدِ الأَزهري: وأَما التَّوادِي فَوَاحِدَتُهَا تَوْدِيَةٌ، وَهِيَ …