أعاد الله عيدك بالسرور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعادَ اللهُ عيدَك بالسُّرورِوفي الحالِ الجليلةِ والحُبورِ
ولا زالَتْ سعودُكَ طالعاتٍبما تَهواه من عَيْشٍ نَضيرِ
دفاعُ اللهِ عنك أعمُّ فضلاًوأحلى في القلوبِ وفي الصُّدورِ
أناصرَ دولةِ الإسلامِ صبْراًفإنَّ الصَّبْرَ من عَزمِ الأمورِ
كَبا الأعداءِ إذا راموكَ جَهْلاًفقلْنا للجِباهِ وللثُّغور
هبوطٌ لا يُمكِّنُ من صُعودٍوموتٌ لا يُقرِّبُ من نُشورِ
مُنانا أن تُعَمَّرَ ألفَ عامٍوتُصرَفَ عنك أحداثُ الدُّهورِ
وأن تُلقى العِدا في النَّحرِ صَرعىبحدِّ ظُباكَ داميةَ النُّحورِ
عن القصيدة
«أعاد الله عيدك بالسرور» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.