أهدت على نأي المحل وقد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهدتْ على نأيِ المحلِّ وقدأنأى التصبُّرَ طولُ هِجْرتِها
نَارَنْجَةً منها استُعِيرَ لهاما أُلبِسَت من حُسنِ بَهجتِها
فشُعاعُها من نارِ وجنتِهاونسيمُها من عِطرِ نكهتِها
وكأن ما يُخفيه باطُنهاما أضمرَتْ من سُوءِ غَدرتِها
وحكى اخضرارٌ شابَ حُمْرَتَهاقَرصَ الأكفِّ أديمَ وجنَتِها
وأتتكَ مُكْمَلةً محاسنُهاتختالُ في أثوابِ زينتِها
فشَعارُها صُفْرُ اللُّجَيْنِ ومنذَهَبٍ مَصوغٍ ثوبُ بِذْلَتِها
تُهدي إلى الأرواحِ من بُعْدٍتُحَفَ السُّرورِ بطيبِ نَشْرتِها
ويصونُها مسرَى روائِحِهامن أن تباشَرها بشمَّتِها
فاشربْ عليها من شقيقتِهافي نعتِ ريّاها وصيغتِها
واعطِفْ عِنانَ النفسِ عن فِكَرٍراحتْ معذَّبةً بصحبتِها
عن القصيدة
«أهدت على نأي المحل وقد» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها الفراق.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.