أنوار القرآن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرسل فديُتك هذا الصوتَ أنواراوأبعث إلينا به نبعاً وأنهارا
كوّن به سُحباً في الأفقِ مفعمةًتُهدي إلى الأنفس الجدباء أمطارا
وأمدد إلينا به جسر اليقين علىأرض العقيدة وأجعل منه تذكارا
حلّق بنا في تلاواتٍ مرتلةٍترقى بأنفسنا حُباً وإيثارا
إقرأ فديُتك فالقرآن يمنحنفي لجّة العصر تثبيتاً وإصرارا
هو الضياء لنا في كل حالكةٍتُخفي غياهبها السوداءُ أشرارا
هو السحاب الذي تهمي بوادرهغيثاً من الحق الإيمان مدرارا
أمطر علينا شئابيب التلاوة فيعصرٍ تشرّب إعراضاً وإنكارا
عطّر مسامعنا ممّا ترتلهفالناس قد عشقوا دَفّاً ومزمارا
لله درّك تتلو وحي خالقنمجوّداً فنرى للفجر إسّفارا
وحيُ السماء هو الحصنُ المنيعإذا ما حرّكت صبوات الناس إعصارا
أيا أمير رياض الخيرِ أحسبكمممّن سيترك في الإحسان أثارا
تحيةً من قوافي الشعر تبعثهإليك واحاته فلً وأزهارا
ويا محبّون فعل الخير لا تَدَعَوقرآن خالقكم دعماً وإكثارا
فنحن أحوج للقرآن في زمنٍنرى أباطيله تزدادُ إبهارا
ترمي وسائله فينا قذائفهناراً وسيلاً من التضليل موّارا
حتى الثوابت ألقى المرجفون علىحصونها الشمِّ أشواكاً وأحجارا
فكم نرى قلماً في كفّ صاحبهغدا بأفكاره السوداءِ منّشارا
تشكوا صحائفنا من جوقة سخرتبالدين لم ترعى للقرآن مقدارا
هم يسرقون البساتين التي غُرستبالحق والصدق والإيمان أشجارا
ولو تغافل عنهم كُل ذي رشدٍلهدّموا بفوؤس الغدر أسوارا
فينا الينابيع من قرآن خالقنوسنة المصطفى علماً وأذكارا
قد يفتح اللص ثقباً في الجدارا فإنّلم يُردع اللص هدّ الركن والدّارا
لله مملكةُ الإسلام راعيةً للوحيعلماً وترتيلاً وإكبارا
هنا مقامات عزٍّ لا نظير لهوحياً وهدياً سماوياً وإقرارا
عن القصيدة
«أنوار القرآن» من شعر عبدالرحمن العشماوي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.