يا مسجد الإسراء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من بابِكَ المفتوح للشَّمسِأروي ليومي قصَّةَ الأمسِ
وإلى غدي يمضي بلا وجلٍقلبي، وتعرف دربَها نفسي
بك يحتفي جهري إذا نطقتْشَفَةُ القصيد ويحتفي همسي
يا مسجدَ الأقصى, أراكَ علىهامِ السَّحاب، وأنتَ في القُدْسِ
وأراكَ ضوءَ الفجرِ مُصْطَبِحًوأراكَ بَدْرًا حينما أُمسي
وأراك في ثَغْرِ الصَّباحِ ندىتهفو إليه منابتُ الغَرْسِ
وأراكَ في قلبي، وإنْ رفعوجُدْرانَهم، وأراكَ في حِسِّي
يا مسجدَ الأقصى أراكَ علىوَجْهِ الحقيقةِ دونما لَبْسِ
لا تَبْتَئِسْ من حالِ أُمَّتنمهما ترى فيها من البُؤْسِ
فلأمتي من دينها قِمَمٌتبْقَى بها مرفوعةَ الرَّأسِ
إنْ كان قد أزرى بها نَفَرٌمنها، وقادوها إلى النَّحسِ
مَلَؤُوا لها كأسَ انتكاسَتِهفتضلَّعتْ بمرارةِ الكأسِ
وتدنَّسوا بعناقِ مغتصبٍمتجاهلينَ عواقبَ الدَّرْسِ
فلسوف ترفع ثوبَ عِفَّتِهعن موطنِ الآثامِ والرِّجْسِ
يا مسجدَ الإسراءِ يا شَفَةًتدعو إلى صلواتنا الخمسِ
ما زلتَ أكبرَ من تآمُرِهممهما أطالوا مُدَّةَ الحَبْسِ
لا تبتئِسْ منهم فلن يقفوإلا على جُرُفٍ من اليَأسِ
كم أطلقوا دَعْوَى عروبتهمولها أقاموا حَفْلَةَ العُرْسِ
ولكم سعوا نحو العدوِّ بلوَعْيٍ ولا رأيٍ ولا حَدْسِ
قُلْ أيُّها الأقصى لمَنْ وَهِمُوا:هل تلجأُ الأغصانُ للفَأْسِ؟
قُلْ للعروبةِ في تعلُّقهبالوهم، والتشويه والدَّسِّ:
أنا لا أرى لعروبتي شرفًفي حَرْبِ ذُبْيَان ولا عَبْسِ
شَرَفُ العروبةِ أنْ تسير علىصوتِ الأذانِ وآيةِ الكُرْسي
عن القصيدة
«يا مسجد الإسراء» من شعر عبدالرحمن العشماوي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف السين، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.