تعالى المبدع القدس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعالى المبدعُ القدُسُمثالٌ عنه مقتبسُ
ومرآةٌ عليها نورُ وجهِ اللهِ ينعكسُ
فما أَدري أَظلّ اللهِ أَمْ من نورِه قبسُ
بدا كالشمسِ لكنْ سرُّه عيَّت به النُطُسُ
ففي الأَبصارِ معروفٌعَلَى الأَفهام ملتبس
فكمْ عَنَتِ الوجوهُ لهوربضتْ أَنفسٌ شُمُسُ
وكم ذا طأْطأَتْ هامٌوذَلَّتْ آنفٌ عطس
له من روحِنا جندٌومن أَنظارِنا حرس
وقالوا: إِنه نسبٌبها الأَلبابُ تختلس
شجاني أَنه عَرَضٌمعالمُهُ ستندرس
ونبتٌ إِنْ يهج يوماًفغايةُ أَمرِهِ البيس
ضلالٌ أَن يحدَّ بمارأَوه منه أَو لمسوا
وفوقَ حدودِهم روحٌطليقٌ ليس يحتبسُ
وسفرٌ فيه آياتٌمن الإِبداعِ تلتمس
تصبّاني الجمال وفي الْفؤادِ هواه منغرسُ
ولجَّ هواه بي حتىوهمتُ بأَنه هوس
يطلُّ عليَّ من عينِ الْحبيبِ ولَحْظُهُ خُلَسُ
فينفي النومَ عن عينيَّوهو بعينها نعسُ
ويجري ماؤه في وجْهِها فيكادُ ينبجس
ويذكو عرْفُهُ في ثغْرِها ما رُدّد والقعس
ويزهو بين عطفيهاهناك النيهُ والقعس
وأَلمحُهُ بومضِ البرقِ إِمّا عَسْعَسَ الغَلَسُ
وأَسمعه من الأَطيارِ والأَنهار ترتجس
وأَدركه بنفسي وهْو معنى ما به لبس
عن القصيدة
«تعالى المبدع القدس» من شعر خليل مردم بك، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.