حداء على أسطول الحرية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيُّها العالمُ جارَ الظالمونوتمادى في التجنِّ الحاقدون
وأصابَ العدلَ في مقتلهِظالمٌ باغٍ تولاهُ الجنون
أيها العالمُ جاوزتْ المدىوترفقت بمن لايرحمون
خُذ مدى الصرخةِ واسأل بشرشرِبوا الغفلةَ فيما يشربون
هل رأيتم سُفُنَ الخيرِ التينالها البغيُ وأنتم تنظرون؟
هاجمتها قوةٌ وحشيةٌورماها بالرصاصِ الغادرون
أهدروا فيها دماءً حرةًواستباحوها وأنتم صامتون
لم يعد واللهِ من عذرٍ لكمقامت الحُجَّةُ مهما تدَّعون
دولةُ الإرهابِ ساقتكم إلىخندق الظلمِ على ماتكرهون
صمتكُم ظُلمٌ كظلم المعتديكلكم في إثمهِ تشتركون
كلكم واللهِ في مستنقعٍمن تداعيكم علينا تغرقون
أيُّها العالمُ لا قانونُكميردعُ الباغي,ولا هم يحزنون
لَمْلِموا أوراقَكم وارتحلوعن حمى الإسلامِ يامستخربون
أغلقوا هيئتتكم فهي لكمملعبٌ,أنت عليهِ اللاعبون
لاتقولوا مجلسُ الأمنِ فموجدَ الأمنَ لديهِ الخائفون
دولٌ كبرى وصغرى قادهبالأباطيلِ اليهودُ المرجفون
ماكذبنا في الذي قلنا لكمإنما أنتم علينا تكذبون
كم بعثنا من نداءٍ صادقٍفوجدنا أنكم لاتسمعون
هذهِ غزَّةُ قد حاصرَهصمتُكُم عمَّا جناهُ الغاصبون
كُلُّكُم حاصرها في سجنِهكلكم في ظلمها تجتمعون
أيُّها الحكامُ في أوطانِنليتَ شعري,مالذي تنتظرون
أُكِلَ الأسودُ والأبيضُ فيجولةِ البغي وأنتم سامدون
دولةُ الإرهابِ لن يردعهمن على أوراقها يجتمعون
إنَّما يردعها عن ظلمهوتماديها الرِّجالُ الصابرون
عن القصيدة
«حداء على أسطول الحرية» من شعر عبدالرحمن العشماوي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف النون، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.