أبا عثمان هل لك في صنيع

الشاعر: الوليد بن يزيد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء

«أبا عثمان هل لك في صنيع» من شعر الوليد بن يزيد، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَبا عُثمانَ هَل لَكَ في صَنيعٍ — تُصيبُ الرُشدَ في صِلَتي هُديتا

فَأَشكُرَ مِنكَ ذا المُسدى وَتُحيي — أَبا عُثمانَ مَيِّتَةً وَمَيتا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • صلتي: صلت: الصَّلْتُ: البارِزُ المُسْتَوي. وسيفٌ صَلْتٌ، ومُنْصَلِتٌ، وإِصْلِيتٌ: مُنْجَرِدٌ، ماضٍ فِي الضَّريبة؛ وبعضٌ يَقُولُ: لَا يُقَالُ الصَّلْتُ إِلا لِمَا كَانَ فِيهِ طُولٌ. وَيُقَالُ: أَصْلَتُّ السيفَ أَي جَرَّدْتُه؛ و …
  • صنيع: الصَّنِيعُ : كلَّ ما عُمِل من خَيرٍ ونحوه. -: الإِحسان؛ صنيعُه كبير على الأيتام والعجزة. - من السيوفِ: الصقيلُ المُجرَّب. -: الطعام يدعى إليه؛ أقام صنيعًا احتفاءً بنجاج ولده/ فلانٌ صنيعُ فلانٍ أي ثمرة تربيته وربيب نعمته …
  • وتحيي: وتح: طَعَامٌ وَتْحٌ: لَا خَيْرَ فِيهِ كَوَحْتٍ. والوَتْحُ والوَتِحُ والوَتِيحُ: الْقَلِيلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وشيءٌ وَتْحٌ ووَتِحٌ أَي قَلِيلٌ تافِهٌ. وَقَدْ وَتُحَ، بِالضَّمِّ، يَوْتُحُ وَتاحةً. وَيُقَالُ: أَعْطَى عَطَا …
  • وميتا: المِئتَاءُ [أتي]:- من الطرق: العامر الذي يأتيه الناسُ كثيراً.- من الناس: كثير العطاء؛ عُرف عنه أنه سخيّ مئتاءٌ.

قصائد ذات صلة

  • حبذا ليلتي يدير بونا
  • ألا من مبلغ الرحمن عني
  • لا عيش إلا بمالك بن أبي السمح
  • يا أهل بابل ما نفست عليكم
  • ألم تهتج فتدكر الوصالا
  • طرق الخيال المعتري
  • أسعدة هل إليك لنا سبيل
  • إمدح الكأس ومن أعملها