أفض عليك لبوس الصبر والجلد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفِضْ عليكَ لبوسَ الصّبر والجلَدِفإنّه الموتُ لا يُبقي على أحدِ
وبالتجلّدِ قابِلْ كلَّ حادثةٍإن لم يكنْ لكَ عند الخطبِ مِن جَلَدِ
إنَّ الّذي يظهرُ الإِنسان من جزعأمرٌ إذا جاءَ أمر الله لم يُفدِ
فالموتُ أكؤُسُه لا بدّ دائرةٌلكلّ مُقتربٍ منّا ومُبتعِدِ
كلٌّ لَهُ عُمرٌ مُفْضٍ إلى أَجلٍمتى أتى المرءَ لم ينقصْ ولم يزِدِ
عُمرُ الفتى حَلْبةٌ والموتُ غايتُهاوالمرؤ مِن موتِه يَسعى إلى أَمدِ
وقد يهوِّن ما في القلب من جزعأن لا بقاء لغير الواحد الصمد
يا درّةَ العقد في آلِ المؤيّد لَميتركْ مُصابكِ من قَلبٍ ولا كُبدِ
لو كانَ يَدفَعُ مِنْ مَاضِي القضا عَدَدٌحُطناكِ بالعَددِ الموفورِ والعُددِ
عن القصيدة
«أفض عليك لبوس الصبر والجلد» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.