يا حبذا يومي بحده

الشاعر: الهبل · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«يا حبذا يومي بحده» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا حبذا يومي بحَدّه ... وبُرودُ عَيْشي مُستجدّهْ

والغيمُ قد نشرتْ يدا ... هُ على رقيق الأفقِ بُردَهْ

وعيون نَرجسها المراضُ ... تنبّهتْ مِن بعدِ رَقْدهْ

والأقحوانُ غُصونُه ... نحو الحدائق مُستمدّه

وزهوره تحكي الثغورَ ... مقبلات فيه ورده

وترى البنفسجَ والشقيق ... الغضّ والريحان عنده

فاغنمْ بها صفو المعيشةِ ... فالنوائب مستعدّهْ

صفو المعاشِ كما علمتَ ... من العواري المستردّهْ

فَالْعيشُ مُقْتبلُ الصِّبَا ... والعُمرُ لَمْ يَبْلُغْ أَشُدَّهْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • البنفسج: فسج: الفاسِجُ مِنَ الإِبل: اللَّاقِحُ، وَقِيلَ: اللاقحُ مَعَ سِمَنٍ، وَقِيلَ: هِيَ الحائِل السَّمِينَةُ، وَالْجَمْعُ فَواسِجُ وفُسَّجٌ؛ قَالَ: والبَكَراتِ الفُسَّجَ العَطامِسا والفاسِجَةُ مِنَ الإِبل: الَّتِي ضَرَبَها ال … (لسان العرب)
  • الثغور: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ … (لسان العرب)
  • العواري: عور: العَوَرُ: ذهابُ حِسِّ إِحدى الْعَيْنَيْنِ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَراً وعارَ يَعارُ واعْوَرَّ، وَهُوَ أَعْوَرُ، صحَّت الْعَيْنُ فِي عَوِر لأَنه فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ العَوَرِ، و … (لسان العرب)
  • المراض: مرض: الْمَرِيضُ: مَعْرُوفٌ. والمَرَضُ: السُّقْمُ نَقِيضُ الصِّحَّةِ، يَكُونُ للإِنسان وَالْبَعِيرِ، وَهُوَ اسْمٌ لِلْجِنْسِ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: المرَضُ مِنَ المَصادِرِ الْمَجْمُوعَةِ كالشَّغْل والعَقْل، قَالُوا أَمْراضٌ … (لسان العرب)
  • المعاش: معش: ابْنُ الأَعرابي: المعْشُ، بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ، الدَّلْكُ الرَّفِيقُ، قَالَ الأَزهري: وَهُوَ المَعْسُ، بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ أَيضاً. يُقَالُ: مَعَشَ إِهابَه مَعْشاً، وكأَن المَعْش أَهْونُ مِنَ المَعْس. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • كم ذا يذوب أسى وكم يتجلد
  • حتام عن جهل تلوم
  • أتعزي في المصاب
  • جمال الهدى والمكرمات ومن له
  • رمنا الفخار فنلنا منه ما شينا
  • قد آن أن تلوي العنان وتقصرا
  • أضعت العمر في إصلاح حالك
  • أيها المختال كبرا