أي سيف نضته لي جفناكا
الشاعر: الهبل · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة
«أي سيف نضته لي جفناكا» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيّ سيفٍ نضتْهُ لي جفناكَا ... أي رُمحٍ هزّتْهُ لي عِطفاكَا
كنتُ لا أعرفُ الغرام إلى أنْ ... عرّفتْني فنونه عَيناكا
أنتَ أخفيتني نحولاً فقل لي ... كيف أقوى على احْتمال جفاكا
لَوْ لِشَمسِ الضّحى بَرَزْتَ لَقَالَتْ ... لَعَنَ اللهُ مَنْ أحبَّ سِواكا
أَو رأَى البدرُ نورَ وجْهك نادى ... تِه دلالاً فأنتَ أهلٌ لذاكا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- عرفتني: عرف: العِرفَانُ: الْعَلَمِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ويَنْفَصِلانِ بتَحْديد لَا يَليق بِهَذَا الْمَكَانِ، عَرَفَه يَعْرِفُه عِرْفَة وعِرْفَاناً وعِرِفَّاناً ومَعْرِفةً واعْتَرَفَه؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحاباً: مَرَتْه … (لسان العرب)