هم أودعوه الذي أودعوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُمُ أوْدعُوهُ الَّذي أودعوافَلوموهُ إن شِئتُم أو دَعُوا
فعَنْ ذلك الأَمرِ لا يَنْتهيوعَن ذلِكَ الشَّانِ لا يرجعُ
وفي الرّكبِ فتَّانةٌ في الحَشالَها مُسْتَقرٌّ ومستودعُ
حَمَتْهَا النِّصالُ بأيْدي الرّجالِوبيضً الظُّبى والقَنَا الشُرَّعُ
حداهُمْ برغمِي غرابُ النّوىوهبّتْ بهمْ ريحُها الزّعزَعُ
أقامَتْ شجنيَ من بعدِهمْوأزمَعَ صبريَ إذ أزْمَعوا
سقى اللهُ من أَجلهم لَعْلَعاًوأينَ وأينَ تُرَى لَعْلَعُ
أحيّى الرّبوعَ وهم مَقْصديوإنْ قلت حيّيتَ يا مَرْبعُ
وقد كان قِدماً بهم عَامراًفها هُوَ من بعدهم بَلْقَعُ
وفي أثرِ العيسِ لمَّا سروافتىً قلبُه مُؤلَمٌ موجَعُ
مُحبٌّ قضيّة أشجانِهإلى دَولَةِ الحُسْنِ لا تُرْفَعُ
وهَوَّنَ قومٌ عَليهِ الْهوىفأصبحَ مِن وردِه يكرعُ
توَهّمَهُ سلِساً صَعْبُهُوكم حاذقٍ في الهوى يُخْدعُ
هو الموتُ لا جسَدٌ ناحِلٌولا طُول سُهدٍ ولا مَدْمَعُ
ولا الرّيحُ تَسْري ولا بَارقٌيَظَلّ على بارقٍ يلمَع
فهاتيك علاّت أهلِ الهوىولِي دونَهمْ في الهوى منزعُ
وخالي الحشا سَامَني سلوةًولم يَدْرِ ما حوتِ الأَضْلعُ
يلومُ شجيّاً عَنِ الحُبِّ ماخلا مِنه عُضوٌ ولا مَوضعُ
فيا عاذلي أينَ مَنْ يَرعَويويا ناصحي ينَ مَنْ يسمع
عن القصيدة
«هم أودعوه الذي أودعوا» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.