مقيم في اقترابي وابتعادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مقيمٌ في اقْترابي وابْتعاديعلى عَهْدِ المحبّةِ والوِدادِ
خيالكَ ليسَ يَبُرحُ قيدَ فِكريوحُبّك ليسَ ينزحُ عن فؤادي
خُلِقْتَ لِشقوتي ولِطُولِ حَيْنيعلى شَرْطِ اختْياري وانْتِقادي
ولولاَ سحرُ عينِكَ لم تجدْنيوحقِّك في الهوى سَلْسَ القيادِ
فَزِدْني ما استطعتَ قِلىً وصَدّاًفحاكمُنا غداً ربُّ العِبادِ
وقد يُعمي الهوى بَصَري فأَدْعوعليكَ بغيرِ قصدٍ واعتمادٍ
ولَولاَ أَنْ تَنُمَّ بِنا اللّواحيوتَسْلقُنا بأَلْسِنةٍ حدادِ
لكنتُ أريك صَبراً في انْتقاصٍبُليتُ بهِ ووجداً في ازْديادِ
وقَلباً لا ترقّ لَهُ وترثيوقدْ رقّتْ لَهُ فيكَ الأعادي
وخالٍ عَن هواك أَطالَ لَوْميودُونَ سَماعِهِ خرطُ القتادِ
فقُلتُ له رويدَك لا تَلُمنيفَلومُكَ غيرُ مجدٍ في اعتقادي
أمأسُورٌ فؤادُكَ أَمْ فؤاديومَسْلُوبٌ رُقادُكَ أَمْ رُقادي
عن القصيدة
«مقيم في اقترابي وابتعادي» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.