برح الشوق فواصل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
برّح الشّوقُ فواصِلْأنْتَ عمّا بيَ غافلْ
زُرْ فأيّام المحبّينكما قيل قَلائِلْ
قد تركْتَ القلبَ مِنّيذاهباً والعَقْلَ ذَاهِلْ
بأبي بدراً بَدَا ليفي سماءِ الحسْنِ كَامِلْ
كلّما فوَّق سَهْماًلم يُصِبْ إلاّ المَقَاتِلْ
رِدْفُه لِلْخَصْر منهُظَالمٌ والقدّ عادِلْ
أَقوامٌ ذاكَ أم غُصْنُ نقاًفي الدَّوحِ مائِلْ
وعيونٌ فاتراتٌتِلك أَمْ ورودٌ في غلائِلْ
قيّدتْني عارضاهُلِهَواهُ بِسَلاِسِلْ
قالَ لي لما رآنيمِن هَواهُ في حبائلْ
حاجبي المقرون نُونٌوعذاري سَالَ سائلْ
قد مَضى العمرُ وولّىولم أفز مِنهُ بطَائِلْ
لَسْتُ أصغي في هواهُلوشاةٍ أو عواذِلْ
إن دينَ الحُب حَقٌوسلوّي عنه باطِلْ
فدعِ العاذلَ فيهِفلْيقُلْ ما هو قائلْ
هُو لا شكَ لِما بيمن جوىً في القلب جَاهِلْ
أنكرَ العَاذِلُ وجْديوعلى الوجْدِ دلائِلْ
وكَفَى السّقمُ دَليلاًودمٌ في الخدِّ هَأمِلْ
عن القصيدة
«برح الشوق فواصل» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الشوق.
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.