قد أوعدوني بأرماح معلبة

الشاعر: عنترة بن شداد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة هجاء

«قد أوعدوني بأرماح معلبة» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَد أَوعَدوني بِأَرماحٍ مُعَلَّبَةٍ — سودٍ لُقِطنَ مِنَ الحَومانِ أَخلاقِ

لَم يَسلُبوها وَلَم يُعطوا بِها ثَمَن — أَيدي النِعامِ فَلا أَسقاهُمُ الساقي

عَمروَ اِبنَ أَسوَدَ فا زَبّاءَ قارِبَةٍ — ماءَ الكُلابِ عَلَيها الظَبيَ مِعناقِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الساقي: السَّاقِي : فا.-: من يُقَدِّمُ الشّرابَ ج سُقَاةُ.
  • زباء: الزَّبَّاءُ : مذ الأَزَبُّ، أي الكثيرة الشعر أو الوبر. -: الاِسْتُ. - من الدواهي: الشديدة، نزلَتْ بالقوم مصيبةٌ زَبَّاءُ ج زُبٌّ.
  • لقطن: قطن: القُطُون: الإِقامة. قَطَنَ بالمكان يَقْطُنُ قُطُوناً: أَقام بِهِ وتَوَطَّنَ، فَهُوَ قاطنٌ؛ وَقَالَ الْعَجَّاجِ: ورَبِّ هَذَا البلدِ المُحَرَّمِ ... والقَاطِناتِ البَيْتَ غَيْرِ الرُّيَّمِ، قَواطِناً مكةَ مِنْ وُرْقِ …
  • معناق: المِعْنَاقُ : الفرسُ الجَيِّد العَنَق ج مَعَانِيقُ.

قصائد ذات صلة

  • هل غادر الشعراء من متردم
  • وغادرن نضلة في معركٍ
  • لا تذكري مهري وما أطعمته
  • جزى الله الأغر جزاء صدق
  • كأن السرايا بين قو وقارة
  • فإن تك أمي غرابية
  • طربت وهاجتك الظباء السوارح
  • نحا فارس الشهباء والخيل جنح