ما المنحنى قصده ورامه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما المنحنى قصده ورامهولا أراد الحمى ورامه
وإن شرى البرق من زرودما باعه في الهوى منامه
سلا عن الغانيات قلبإن السلو في الهوى سلامه
إن شئتما تسألان قلبيما باله والسلو سلامه
يخبركما أنه في سباهمن هو في رتبة الإِمامه
من حاز كل الكمال حقاًفهو لوجه الزمان شامه
أعم من في الوجود جوداًعلى الندى ماله ندامه
صبيح وجه فصيح لفظتملأ أنواره مقامه
إن كان في موقف فكلمستمع منهم كلامه
أو كان في موكب فكلينظره في الورى علامه
يُقوَى ويَقْرِي بكل معنىرد بحر علم مع الكرامه
وافى إلى مسمعي نظامحسبت ألفاظه مدامه
يشكوا اشتياقاً ولي فؤادبعدك عنه غدا حمامه
فأنت روح له وراحفلا سُلوٌّ ولا سلامه
إلا بلقياك فهو سؤليينال قلبي به مرامه
وإنما دهرنا تعدىوسَلّ من بغيه حسامه
أوتر قوس النوى وألقىمن شغل بيننا سهامه
ونرتجي من بعد ذا اجتماعاًمتصلاً كله سلامه
يا رب واغفر لنا جميعاًوأحسن من عمرنا ختامه
عن القصيدة
«ما المنحنى قصده ورامه» من شعر الأمير الصنعاني، من العصر العثماني، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.