وقال واعجبا ما كنت أحسبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقال واعجباً ما كنت أحسبهيقال ذا وبه يوماً يفوه فم
أبو الرباح على مثلي يفضلهذو فطنة إن قدري صار يهتضم
في النحل قدَّمَني ربي وأخرنيفي الرعد قصد الترقي آه لو علموا
وقبلي وبعدي أتى في الذكر في عبسوهكذا عادة الأتباع والخدم
وقد حففت به في الكهف أسترهكيلا يراه أخو جوع فينهدم
أنا الذي أشبع الجوعان من سغبأنا الذي عجوتي يشفى بها الألم
قد طبت في طيبة للمصطفى وأناله الطعام إذا ما مطعم عدموا
تقول عائشة سقياً لمضجعهاوجادها وابل الرضوان والديم
مرت لنا أشهر والأسودان لناقوت وليس سواه مطعم لهم
ومن تصبح سبعاً عجوة فبهامن كل داء من الأدواء يعتصم
نسيت بيضي والجادي ولذتهمع القلائد في الأعناق ينتظم
وهل تقلد يوماً بالزبيب فتىوأي عنق به العنقود منتظم
وسل عن الشلبي إن كنت تجهلهفهو الهدايا لأهل الروم يغتنم
هل قال ربي هزي الكول من عنبأم قال هزي بجذع النخل لو فهموا
وقد علوت على الأشجار لا أحدينالني منه بالأيدي ويستلم
وأنت تحتاج للأعواد من حطبترقى بها حي لا ساق ولا قدم
يا كرم يا كرم لا تنزل بساحتنانحن الملوك وأنتم عندنا الخدم
عن القصيدة
«وقال واعجبا ما كنت أحسبه» من شعر الأمير الصنعاني، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.