وقال واعجبا ما كنت أحسبه
الشاعر: الأمير الصنعاني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
«وقال واعجبا ما كنت أحسبه» من شعر الأمير الصنعاني، من العصر العثماني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وقال واعجباً ما كنت أحسبه — يقال ذا وبه يوماً يفوه فم
أبو الرباح على مثلي يفضله — ذو فطنة إن قدري صار يهتضم
في النحل قدَّمَني ربي وأخرني — في الرعد قصد الترقي آه لو علموا
وقبلي وبعدي أتى في الذكر في عبس — وهكذا عادة الأتباع والخدم
وقد حففت به في الكهف أستره — كيلا يراه أخو جوع فينهدم
أنا الذي أشبع الجوعان من سغب — أنا الذي عجوتي يشفى بها الألم
قد طبت في طيبة للمصطفى وأنا — له الطعام إذا ما مطعم عدموا
تقول عائشة سقياً لمضجعها — وجادها وابل الرضوان والديم
مرت لنا أشهر والأسودان لنا — قوت وليس سواه مطعم لهم
ومن تصبح سبعاً عجوة فبها — من كل داء من الأدواء يعتصم
نسيت بيضي والجادي ولذته — مع القلائد في الأعناق ينتظم
وهل تقلد يوماً بالزبيب فتى — وأي عنق به العنقود منتظم
وسل عن الشلبي إن كنت تجهله — فهو الهدايا لأهل الروم يغتنم
هل قال ربي هزي الكول من عنب — أم قال هزي بجذع النخل لو فهموا
وقد علوت على الأشجار لا أحد — ينالني منه بالأيدي ويستلم
وأنت تحتاج للأعواد من حطب — ترقى بها حي لا ساق ولا قدم
يا كرم يا كرم لا تنزل بساحتنا — نحن الملوك وأنتم عندنا الخدم
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الترقي: تَرَقَّى يَتَرَقَّى تَرَقَّ تَرَقِّياً [رقي]: صعد؛ ترقى قمّة الجبل/ ترقّى في سلَّم الوظائف حتى بلغ أعلاها. ـ به الأَمرُ: بلغ غايته؛ ما زال يترقى به الجدُّ حتى بلغ غايته. ـ ـه: أصاب ترقوته.
- الجوعان: الجَوْعَانُ : ذو المعدة الخالية من الطعام الذي يشعر بالحاجة إلى الأكل؛ لم يتمكّن الجَوْعَانُ من النوم لشدّة جوعه.
- الكهف: كهف: الكَهْف: كالمَغارة فِي الْجَبَلِ إِلَّا أَنه أَوسع مِنْهَا، فَإِذَا صَغُرَ فَهُوَ غَارٌ، وَفِي الصِّحَاحِ: الكَهْف كَالْبَيْتِ الْمَنْقُورِ فِي الْجَبَلِ، وَجَمْعُهُ كُهُوف. وتَكَهَّفَ الجبلُ: صَارَتْ فِيهِ كُهُوف، …
- سغب: سغب: سَغِبَ الرجلُ يَسْغَب، وسَغَبَ يَسْغُبُ سَغْباً وسَغَباً وسَغابةً وسُغُوباً ومَسْغَبةً: جاعَ. والسَّغْبة: الجُوعُ، وَقِيلَ: هُوَ الجوعُ مع التَّعَب؛ وَرُبَّمَا سُمِّيَ العَطَش سَغَباً، وَلَيْسَ بمُسْتعمَلٍ. ورجلٌ سا …
- عبس: عبس: عَبَسَ يَعْبِسُ عَبْساً وعَبَّس: قَطَّبَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَرَجُلٌ عابِسٌ مِنْ قَوْمٍ عُبُوسٍ. وَيَوْمٌ عابِسٌ وعَبُوسٌ: شديدٌ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ قُس: يَبْتَغِي دَفْعَ باسِ يَومٍ عَبُوسٍ؛ هُوَ صِفَةٌ لأَصحاب ال …