ما رحلتم عن مقلتي وسوادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما رحلتم عن مقلتي وسواديبل نزلتم في مهجتي وفؤادي
أنت عندي في كل حين مقيمعند إصدار القول والإِيراد
وجليسي إن كنت بين أناسيثم أولى في حالة الانفراد
فعجيب ذكر الوداع ودمع العين منكم يسيل سيل الوادي
كم بعيد هو القريب إلى القلب وقريب في غاية الابتعاد
ليس قرب الأجسام عندي قرباًإنما القرب في صميم الفؤاد
لست أشكو بعاد من غاب عنيفهو عندي في روضة من ودادي
مثل تلميذنا العزيز أبي إبراهيم فخر الآباء والأجداد
نور عين الذكا ونادرة الدهر ومن نار ذهنه في اتقاد
لو تقدم زمانه عضد الدين لكانت له عليه الأيادي
أو تقدم على الشريف وسعد الدين كانا له من القُصَّادِ
لينالوا منه الذي لم ينالوامن علوم جلَّتْ عن التعداد
قد أتانا نظامك العذب يشكومن ناء عن قربنا وبعاد
نحن نشكو مثل الذي أنت تشكومع أنا نراك في كل ناد
غير أن العينين تطلب حقاًصادقاً ثابتاً من الميلاد
أن ترى من تحبه ولهذاقال موسى الكليم هذا مرادي
وإذا لم تر الذي هي تهوىقنعت من وصاله بالثماد
ببياض يأتي بأخبار حبترجمتها عنه لسان المداد
مثلما ترجمت حروف أتتناكخضاب في وجنة لسعاد
أفمهمتنا كل المراد وراقتدمت في نعمة بنيل المراد
وعليك السلام مني يترىلا إلى غاية له بالنفاد
عن القصيدة
«ما رحلتم عن مقلتي وسوادي» من شعر الأمير الصنعاني، من العصر العثماني، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.