مولاي خذ نشر الذي طويته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مولاي خذ نشر الذي طويتهودونك الباب الذي أغلقته
بفتح للمضاف إكراماً لهوفتحه بالجر إن أردته
ملازم للرفع حقاً والبناوقابل للفتح إن فتحته
يحفظ ما في الدار حفظ حاذقوجنسه صرف كما ذكرته
أصم لكن إن أتاك طارقناداك إن أجبته أدخلته
تنام إن أحببت وهو قائميدفع عنك كل أمر خفته
وهو ثلاثي خماسي وإنطردته فهو كلو عكسته
وصدره البا كما آخرهأب إذا أحببته أكرمته
قلتم لنا ومن عجيب شأنهأن إذا قطعته واصلته
أعجب من هذا بأن خِلَّهُأقرب شيء منه إن نظرته
وليس يدنو للعناق جزؤهإليه لكن إن تشا ضممته
فما أظن النار في ضلوعهإلا من الوجد الذي عرفته
إن يصلح المبرد منه عوجاًفقبله بالنشر قد أحييته
فهل نشرنا ما له طويتُمُوهل فتحنا الباب إذا أرْتَجْتَه
عن القصيدة
«مولاي خذ نشر الذي طويته» من شعر الأمير الصنعاني، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف التاء، وغرضها المدح.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.