إن كنت أختار السلو فلا ترح

الشاعر: أبو الفتح البستي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة

«إن كنت أختار السلو فلا ترح» من شعر أبو الفتح البستي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إنْ كنتُ أختارُ السُّلُوَّ فلا تُرِحُ ... ياربِّ قلبي الدَّهْرَ من أَوصابِه

بالجُودِ أوصاني أبي فحفِظُتُهُ ... أهلاً وسَهلاً بالّذي أوصى بِهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • ترح: ترح: التَّرَحُ: نَقِيضُ الْفَرَحِ. وَقَدْ تَرِحَ تَرَحاً وتَتَرَّح وتَرَّحَه الأَمرُ تَتْريحاً أَي أَحْزَنه؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: شَمْطاء أَعْلى بَزِّها مُطَرَّحُ، ... قَدْ طالَ مَا تَرَّحَها المُتَرِّحُ أَي نَغَّصَها … (لسان العرب)
  • فحفظته: (حَفِظَ) الْحَاءُ وَالْفَاءُ وَالظَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ. يُقَالُ حَفِظْتُ الشَّيْءَ حِفْظًا. وَالْغَضَبُ: الْحَفِيظَةُ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ تِلْكَ الْحَالَ تَدْعُو إِلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • زيادة المرء في دنياه نقصان
  • توق من الليالي واجتنبها
  • يا خادم الجسم كم تشقى بخدمته
  • يا قمرا في الفؤاد حلا
  • وغزالة غازلتها
  • الناس كالنبت فمن شاكر
  • فديتك كم غيظ كظمت وكم ترى
  • ونحن أناس لا نذل لجانف