لا يستوي من يعمر المساجدا
الشاعر: علي بن أبي طالب · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة هجاء
«لا يستوي من يعمر المساجدا» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا يَستَوي مَن يَعمُرُ المَساجِدا ... وَمَن يَبيتُ راكِعاً وَساجِدا
يَدأَبُ فيها راكِعاً وَساجِداً ... وَمَن يَكُرُّ هَكَذا مُعانِدا
وَقائِماً طَوراً وَطَوراً قاعِدا ... وَمَن يَرى عَنِ الغُبارِ حائِداً
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- يعمر: عمر: العَمْر والعُمُر والعُمْر: الْحَيَاةُ. يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُه وعُمْرُه، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ، فإِذا أَقسموا فَقَالُوا: لَعَمْرُك فَتَحُوا لَا غَيْرُ، وَالْجَمْعُ أَعْمار. وسُمِّي الرَّجُلُ عَمْراً تَفَاؤُلًا أ … (لسان العرب)