المرء مستأثر بما ملكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المَرءُ مُستَأثِرٌ بِما مَلَكاوَمَن تَعامى عَن قَدرِهِ هَلَكا
مَن لَم يُصِب مِن دُنياهُ آخِرَةًفَلَيسَ مِنها بِمُدرِكٍ دَرَكا
لِلمَرءِ ما قَدَّمَت يَداهُ مِنَ الفَضلِ وَلِلوارِثينَ ما تَرَكا
يا سَكرَةَ المَوتِ قَد نَصَبتِ لِهَذا الخَلقِ في كُلِّ مَسلَكٍ شَرَكا
يا سَكرَةَ المَوتِ أَنتِ واقِفَةٌلِلمَرءِ في أَيِّ آيَةٍ سَلَكا
أُخَيَّ إِنَّ الخُطوبَ مُرصَدَةٌبِالمَوتِ لا بُدَّ مِنهُ لي وَلَكا
ما عُذرُ مَن لَم تَنَم تَجارِبُهُوَحَنَّكَتهُ الأُمورُ فَاِحتَنَكا
خُضتَ المُنى ثُمَّ صِرتَ بَعدُ إِلىمَولاكَ في وَحلِهِنَّ مُرتَبَكا
ما أَعجَبَ المَوتَ ثُمَّ أَعجَبُ مِنهُ مُؤمِنٌ موقِنٌ بِهِ ضَحِكا
حَقُّ لِأَهلِ القُبورِ مِن ثِقَتيأَن حَنَّ قَلبي إِلَيهِمُ وَبَكى
الحَمدُ لِلَّهِ حَيثُما زَرَعَ الخَيرَ اِمرُؤٌ طابَ زَرعُهُ وَزَكا
لا تَجتَني الطَيِّباتِ يَوماً مِنَ الغَرسِ يَدٌ كانَ غَرسُها الحَسَكا
إِنَّ المَنايا لَتَخبِطَنَّ فَلاتُبقينَ لا سوقَةً وَلا مَلِكا
الحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُحاشا لَهُ أَن يَكونَ مُشتَرِكا
الحَمدُ لِلخالِقِ الَّذي حَرَّكَ الساكِنَ مِنّا وَسَكَّنَ الحَرِكا
وَقامَتِ الأَرضُ وَالسَماءُ بِهِوَما دَحى مِنهُما وَما سَمَكا
وَقَلَّبَ اللَيلَ وَالنَهارَ وَصَببَ الرِزقَ صَبّاً وَدَبَّرَ الفَلَكا
عن القصيدة
«المرء مستأثر بما ملكا» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الهجاء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.