تعالى الواحد الصمد الجليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَعالى الواحِدُ الصَمدُ الجَليلُوَحَشى أَن يَكونَ لَهُ عَديلُ
هُوَ المَلِكُ العَزيزُ وَكُلُّ شَيءٍسِواهُ فَهُوَ مُنتَقَصٌ ذَليلُ
وَما مِن مَذهَبٍ إِلّا إِلَيهِوَإِنَّ سَبيلَهُ لَهُوَ السَبيلُ
وَإِنَّ لَهُ لَمَنّا لَيسَ يُحصىوَإِنَّ عَطائَهُ لَهُوَ الجَزيلُ
وَكُلُّ قَضائِهِ عَدلٌ عَلَيناوَكُلُّ بَلائِهِ حَسَنٌ جَميلُ
وَكُلُّ مُفَوَّهٍ أَثنى عَلَيهِلِيَبلُغَهُ فَمُنحَسِرٌ كَليلُ
أَيا مَن قَد تَهاوَنَ بِالمَناياوَمَن قَد غَرَّهُ الأَمَلُ الطَويلُ
أَلَم تَرَ أَنَّما الدُنيا غُرورٌوَأَنَّ مُقامَنا فيها قَليلُ
عن القصيدة
«تعالى الواحد الصمد الجليل» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.