أسفي على عصر الشباب تصرمت
الشاعر: أسامة بن منقذ · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة رثاء
«أسفي على عصر الشباب تصرمت» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أسفي على عصر الشباب تصرمت — أيامه لا بل على أيامي
لم أبكه أسفا على مرح الصبا — ووصال غانية وشرب مدام
لكن على جلدي وخوضي معركا — يرتاع فيه الموت من إقدامي
بيدي حسام كلما جردته — يوم الوغى أغمدته في الهام
ولصدر معتدل الكعوب حطمته — في صدر كبش كتيبة قمقام
ونزال فرسان الهياج وكلهم — فوق لهول تقحمي ومقامي
ولقتلي الأسد الضواري نحطها — كالرعد قعقع في متون غمام
تلقى إذا لاقيتها أسدا له — بأس يبيح به حمى الآجام
لو أن عين أبي زبيد عاينت — فتكاته لأقر بالإحجام
فحملت من بعد الثمانين العصا — متيقنا إنذارها لحمامي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الضواري: الضَّواري [ضري]:[ بصيغة الجمع] - من الحيواناتِ: السِّباعُ التي تعوَّدتِ الصَّيد؛ إن الأسدَ والنَّمِر والفهدَ من السِّباعِ الضَّواري.
- الهياج: الهِيَاجُ: الهَيْجاء، أي الحرب؛ انتهى الهِياج بالصلح بين المتحاربين.
- تقحمي: تَقَحَّمَ يَتَقحَّمُ تَقَحُّماً :- الأمرَ العظيم: اقتحمه، أي رمى بنفسه فيه من غير رويِّةٍ يتقحّم المعضلاتِ الشائكةَ.