قد كنت أسمع لكن خلته مثلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد كنتُ أسمَعُ لكن خِلتُه مثَلاًأنَّ اللّيالِي يَصِدْن الصّقرَ بالخَرَبِ
وأن أَيدِيَها شَلّتْ ولا انبسطَتإذا ضَربنَ كَسرْن النّبعَ بالغَرَبِ
حتّى رأيتُ النّعامَ الرّبْدَ قد قَتَلَتَأُسْدَ العرينِ فيا لَلنّاسِ للعَجَبِ
كأَنَّ سقْبَ المنَايا وسْطَ جمعِهِمُرغَا فماتُوا جميعاً جيرةَ الصّقَبِ
لم تُغنِ نجدتُهُم إذ حانَ يَومُهُمُعنْهم ولم تَحمهم من سطوةِ النُّوَبِ
وَيْحَ الغَريبةِ والدّيارُ دِيارُهالم تَرتَحِلْ عنها ولم تَتَغَرَّبِ
ماتت غريبةَ وِحدةٍ من تِرْبِهاوشقيقِها ومن العُمومةِ والأبِ
فهي الوحيدةُ والأقارِبُ حولَهاوهي البعيدةُ في المحَلِّ الأقربِ
فإذا تضرَّمَ في الجوانِحِ ذكرُهاقال الأسَى باللهِ يا عينُ اسكُبِي
عن القصيدة
«قد كنت أسمع لكن خلته مثلا» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.