أيها الغافلون عن سكرة الموت

الشاعر: أسامة بن منقذ · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رثاء

«أيها الغافلون عن سكرة الموت» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيّها الغافِلونَ عن سَكرةِ المو — تِ وإذْ لا يسوغُ في الحلقِ رِيقُ

كَم إلى كَم هذا التَّشاغُلُ والغَف — لَةُ حارَ السّاري وضلَّ الطّريقُ

إنّما هزَّتِ الزَّلازلُ هذي ال — أرضَ بالغافلين كي يَستَفيقُوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • التشاغل: شغل: الشَّغْل والشَّغَل والشُّغْل والشُّغُل كُلُّه وَاحِدٌ، وَالْجَمْعُ أَشْغَالٌ وشُغُول؛ قَالَ ابْنُ مَيّادة: وَمَا هَجْرُ لَيْلَى أَن تَكُونَ تَباعَدَتْ ... عَلَيْكَ، وَلَا أَن أَحْصَرَتْكَ شُغُولُ وَقَدْ شَغَلَه يَشْ … (لسان العرب)
  • الحلق: حلق: الحَلْقُ: مَساغ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي المَريء، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلاقٌ؛ قَالَ: إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلاقِهم ... زادٌ يُمَنُّ عليهمُ، للِئامُ وأَنشده الْمُبَرِّدُ: فِي أَعْناقِهم، فَرَدَّ ذَلِ … (لسان العرب)
  • الغافلون: غفل: غَفَلَ عَنْهُ يَغْفُلُ غُفولًا وغَفْلةً وأَغْفَلَه عَنْهُ غيرُه وأَغْفَلَه: تركَه وَسَهَا عَنْهُ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ فِي الغُفول: فَآبَكَ هَلًّا واللَّيالي بِغِرَّةٍ ... تَدُورُ، وَفِي الأَيام عَنْكَ غُفُولُ[[. ق … (لسان العرب)
  • بالغافلين: غفل: غَفَلَ عَنْهُ يَغْفُلُ غُفولًا وغَفْلةً وأَغْفَلَه عَنْهُ غيرُه وأَغْفَلَه: تركَه وَسَهَا عَنْهُ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ فِي الغُفول: فَآبَكَ هَلًّا واللَّيالي بِغِرَّةٍ ... تَدُورُ، وَفِي الأَيام عَنْكَ غُفُولُ[[. ق … (لسان العرب)
  • والغف: (غَفَّ) الْغَيْنُ وَالْفَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ لَا تَتَفَرَّعُ، وَهِيَ الْبُلْغَةُ، وَيُقَالُ لَهُ غُفَّةٌ مِنَ الْعَيْشِ. قَالَ: وَغُفَّةٌ مِنْ قِوَامِ الْعَيْشِ تَكْفِينِي وَاغْتَفَّتِ الْخَيْلُ غُفَّةً مِنَ الرَّبِيع … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • أسائقها للبين وهو عجول
  • قالوا ترشفت الليالي ماءه
  • قصيدة
  • لا تفسدن نصيحتي بشقاق
  • لهفي لشرخ شبيبتي وزماني
  • وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها
  • أبا حسن قد ران بعد بعادكم
  • ألمياء إن شطت بنا الدار عنوة