لا تخضعن رغبا ولا رهبا فما
الشاعر: أسامة بن منقذ · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«لا تخضعن رغبا ولا رهبا فما» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تَخضَعَنْ رَغَباً ولا رَهَباً فَمَا الْ — مَرْجُوُّ والمَخْشِيُّ إلاّ اللهُ
ما قَد قضاهُ اللهُ مالَكَ من يَدٍ — بِدِفاعِهِ وسِواهُ لا تخشاهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بدفاعه: الدِّفَاعُ : مصـ.-: المُدافعةُ.-: ما يُتخَّذ في الحروب من أساليب لردّ هجمات العدوّ/ الدِّفاع الجوّي والدّفاع البحري والدفاع البرّي / الدِّفاع المدني، أي حماية المدنيين بطرق وأساليب معروفة / الدفاع عن النَّفس وعن الحقوق.
- قضاه: القُضْأَة : العار أو العيبُ والفساد؛ اتَّهمُوه بالقُضْأَة.
- والمخشي: مخش: التَّمَخّشُ: كَثْرَةُ الْحَرَكَةِ، يَمَانِيَةٌ. وَذَكَرَ ابْنُ الأَثير فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: كَانَ، ﷺ، مِخَشّاً؛ قَالَ: هُوَ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ويأْكل مَعَهُمْ وَيَتَحَدَّثُ، والميم …